العنف مستمر في بغداد رغم عملية البرق

بغداد - من تشارلز اونايانز
قوات الأمن العراقية ابطلت مفعول 4 سيارات مفخخة

قتل اربعة عراقيين من بينهم ثلاثة اطفال الاربعاء لدى سقوط قذيفة هاون على حي سكني جنوب بغداد حسب مصدر في وزارة الداخلية، كما اصيب 15 عراقيا في هجوم على حاجز تفتيش على طريق المطار في بغداد بينما قالت الحكومة ان عملية "البرق" الواسعة التي تشنها على "المتمردين" بدأت تؤتي ثمارها.
وقال ناطق باسم الجيش الاميركي في العراق ان 15 عراقيا جرحوا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على طريق مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية من دون حدوث اصابات في صفوف القوات الاميركية.
واضاف الناطق ان هجوما شنه مسلحون بالاسلحة الرشاشة اعقب الانفجار واستهدف نقطة التفتيش رقم واحد، وهي احدى نقاط التفتيش العديدة على طريق المطار يمر عبرها مدنيون عراقيون ومتعاقدو شركات الحماية الخاصة لدخول البلاد ومغادرتها.
وفي الوقت ذاته انتشرت القوات العراقية في انحاء المدينة في اوسع عملية امنية تشنها القوات العراقية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في ربيع عام 2003.
ورغم ان الانتحاري منفذ هجوم طريق المطار تمكن من اختراق الشبكة التي يفرضها الجيش العراقي على المدينة، الا ان القوات المشاركة في عملية البرق التي بدأت الاسبوع الماضي تمكنت من ابطال مفعول اربع سيارات مفخخة، كما اعتقلت 43 مشتبها به وقتلت 12 في اطار العملية الامنية واسعة النطاق التي بدأت في بغداد وضواحيها.
ويشارك في العملية حوالي 40 الف من قوات الجيش والشرطة العراقية. وتهدف العملية لمنع دخول المقاتلين المناهضين للحكومة والقوات الاجنبية الى العاصمة التي تم تقسيمها الى 22 قطاعا منفصلا في منطقتين شرق وغرب نهر دجلة.
وذكرت السلطات العراقية ان "خمسين ارهابيا هاجموا مركزا للشرطة في حي العامرية (غرب بغداد). وقتلت قوات الامن 12 منهم واعتقلت الاخرين". كما ابطلت القوات الحكومية مفعول اربع قنابل وعثرت على مخبأ آخر للاسلحة في بغداد يحتوي على قذائف هاون وثلاثة صواريخ كاتيوشا و10 صواريخ ار بي جي و35 سلاحا رشاشا"
وفي تصعيد اخر للعنف في بغداد، ذكر مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه ان "اربعة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال قتلوا وجرح طفل رابع من افراد العائلة نفسها عندما سقطت قذيفة هاون على منزلهم في حي المهدية جنوب بغداد ".
واضاف المصدر "سقطت قذيفة الهاون المجهولة المصدر عند الساعة18:30 بالتوقيت المحلي (16:30 تغ)".
واشار المصدر الى انه "يعتقد ان الهدف الذي كانت تتجه اليه قذيفة الهاون هو قاعدة عسكرية مشتركة للقوت العراقية والاميركية تقع على مقربة من منطقة الدورة ايضا حيث يقع الحي".
وبحسب ارقام وزارات الصحة والداخلية والدفاع العراقية، قتل 672 عراقيا في اعمال عنف في ايار/مايو اي اكثر بنحو 19% عن نيسان/ابريل، وهي حصيلة مرتفعة للشهر الثاني على التوالي.
ومن ناحية اخرى اعلن الجيش الاميركي عن مقتل جندي من مشاة البحرية الاميركية (مارينز) الاثنين اثناء اشتباكات مع مسلحين في الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
كما اعلن الجيش انه اعتقل ضابطا سابقا في استخبارات نظام صدام حسين بالاضافة الى ثلاثة من المشتبه بهم بالقيام بعمليات مسلحة.
وقال الجيش "يعتقد ان الرجل كان احد الممولين الكبار المسؤولين عن مجموعة من الهجمات الارهابية في حي الغزالية في غرب بغداد".
وكان جندي عراقي قتل واصيب تسعة اخرون بجروح عند نقطة تفتيش شمال بغداد بعد تناولهم بطيخا مسمما قدمه لهم مجهول، في اول حادث من نوعه في العراق منذ بداية الحرب في آذار/مارس 2003.
وقال المقدم في الشرطة فارس مهدي ان "احدهم قدم بطيخا مسموما لجنود عراقيين كانوا يقيمون نقاط تفتيش على الطريق بين الشرقاط ومنطقة الكيارة (شمال بغداد)".
واضاف "قتل جندي في حين نقل تسعة آخرون الى المستشفى وهم بحالة خطرة".
وشرعت الشرطة العراقية في البحث عن الفاعل.