العلاج بالليزر لا يقي من العمى لدى المسنين

الحاجة الى تكنولوجيا أخرى

واشنطن - أظهرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، أن العلاج بأشعة الليزر لا يؤثر في تطور مرض "ضمور القرنية المرتبط بتقدم السن" أو ما يعرف اختصاراً "أيه أم دي"، كما لا يمنع إصابة المريض بالعمى.

وكانت دراسة أجريت في اثنين وعشرين مركزاً طبياً في الولايات المتحدة الأميركية، وبدعم من المعهد الوطني للعيون والمعهد الوطني للصحة، شملت ألف شخص من المصابين "بضمور البقعة المرتبط بتقدم السن" في مراحل مبكرة.

وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية"طب العيون" في عددها الصادر لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، أن خضوع المريض المصاب "بضمور القرنية المرتبط بتقدم السن" في مرحله مبكرة من الإصابة للعلاج بأشعة الليزر، لا يسهم في وقايته من الإصابة بالعمى فيما بعد.

ووفقاً لقول الباحثين فإن نتائج الدراسة تؤكد أن العلاج بأشعة الليزر ليس له أثر يذكر، سواء كان سلبياً أم إيجابياً، في منع تطور المرض عند الأشخاص المصابين بهذا المرض، الامر الذي يهدد بفقدان البصر.

وأوضح كولن ماكالان وهو مختص في جراحة العيون في مركز مايو كلينيك للبحوث الطبية وعضو فريق البحث، أن استخدام أشعة الليزر قد يقلل من الترسبات التي تتراكم أسفل الشبكية، والتي تعد من علامات المرض، إلا أنها لا تؤثر في النتيجة النهائية لتطوره وهي الإصابة بالعمى، كما أنها لا تسرّع من حدوث هذا الأمر.

وينوه الباحثون بأن نتائج الدراسة قد أشارت إلى فاعلية تناول مضادات الأكسدة، على شكل مكملات غذائية، في خفض مخاطر الإصابة بالعمى عند ما نسبته 19 في المائة من المرضى.

يشار إلى أن مرض "ضمور البقعة المرتبط بتقدم السن" (أيه أم دي) يعد المسبب الأول للإصابة بالعمى في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بين الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم الستين عاماً، كما أن أغلب الضحايا حسب ما أشارت بعض الدراسات، يملكون عوامل جينية ترتبط بالإصابة بهذا المرض، إلا أن عاملي التدخين والتقدم بالعمر يزيدان من احتمالية الإصابة عند هؤلاء. (قدس برس)