العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية لا مفر منها لمرضى الايدز

العقاقير ليست فقط للمثليين

واشنطن - أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء انه يتعين على جميع المرضى المصابين بالايدز تناول العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية بأسرع ما يمكن عقب تشخيص الحالة.

وقالت المنظمة إن ذلك يعني ضرورة أن يتناول هذه العقاقير 37 مليون شخص على مستوى العالم.

وقالت المنظمة في بيان يتضمن هذه النصائح الارشادية إن التجارب الاكلينيكية الأخيرة أكدت ان تعاطي هذه الأدوية في المراحل المبكرة أطالت أعمار المصابين بالايدز وقللت من فرص انتقال الفيروس إلى الآخرين.

وقال البيان إنه يتعين أيضا وصف هذه العقاقير بصورة وقائية لجميع المعرضين لخطر الاصابة بشكل كبير وليس مجرد المثليين.

والفيروسات الارتجاعية هي تلك التي تحتفظ بإنزيم الناسخ العكسي والتي تتميز بقدرتها على اعادة نقل المادة الوراثية إلى الخلية في مجال العلاج الجيني.

وباتت فحوصات ذاتية تسمح خلال بضع دقائق بتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) من دون إشراف طبي متوافرة على الانترنت في بريطانيا.

ويسمح هذا الفحص الفردي المعروف بـ "بايو شور اتش آي في سلف تيست" لكل شخص بأن يعرف، من خلال قطرة دم مأخوذة من الإصبع، إذا كان مصابا بالإيدز في خلال 15 دقيقة.

وقالت بريغيت بارد التي ابتكرت هذا الفحص إن "معرفة وضعكم جد ضرورية. ومن شأن تسويق هذا المنتج أن يسمح للأشخاص بإجراء فحص التشخيص بسرية في المكان والزمان الملائمين".

ولا بد من أن تؤكد النتيجة الإيجابية للفحص من قبل اخصائي في مجال الصحة. وتوصى الفئات الأكثر عرضة للمرض بإجرائه كل ثلاثة أشهر.

وقالت ديبورا غولد المديرة العامة للصندوق أن "الأشخاص الذين يشخصون في مراحل متأخرة هم أكثر عرضة بإحدى عشرة مرة للوفاة في خلال السنة الأولى التي تلي التشخيص".

وفي العام 2013، تم إجراء أكثر من مليون فحص تشخيص في العيادات البريطانية.

وفي الولايات المتحدة، تتوافر فحوصات منذ 2012 تقدم نتائجها بعد 20 إلى 30 دقيقة، بالاستناد إلى عينة من اللعاب أو الدم.

وقالت جماعة بارزة في مكافحة الايدز إن العالم وصل أخيرا إلى "بداية النهاية" للوباء الذي أصاب وقتل الملايين من الناس خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

وكان عدد المصابين بفيروس اتش.آي.في المسبب للايدز خلال العام 2013 اقل من عدد المرضى الذين انضموا لآخرين يحصلون على أدوية يعتمدون عليها مدى الحياة للسيطرة على المرض.

لكن وفي تقرير بمناسبة اليوم العالمي للايدز الذي وافق الأول من ديسمبر/كانون الأول حذرت حملة "وان" وهي جماعة تنشط في مكافحة الفقر والمرض في أفريقيا من ان الوصول لهذه النقطة المهمة لا يعني ان القضاء على الايدز بات وشيكا.

وقالت إرين هولفيلدر مديرة سياسة الصحة العالمية في الحملة "اجتزنا نقطة التحول في مكافحة الإيدز على مستوى العالم لكن لم تصل كل البلدان لهذه النقطة بعد وما تحقق من مكاسب قد يتوقف او يتراجع".