العضلات القوية تطرد شبح الموت

سر الصحة الدائمة

ستوكهولم - اقترحت دراسة سويدية حديثة، إمكانية التنبؤ بعمر الرجل، وفقاً لقوة أو ضعف عضلاته.

واعتبرت الدراسة التي تتبعت أكثر من مليون شخص مراهق لفترة 24 عاماً، إن من يعانون من ضعف في العضلات في شكل أرجل أو أذرع نحيفة أو قبضة مترهلة تزيد لديهم مخاطر الوفاة المبكرة.

وأشارت الدراسة، التي نشرت في جريدة سويدية إلى أن ضعف لياقة العضلات ظاهرة غير صحية.

وأوضحت الدراسة أن الرجال، سواء الذين يعانون النحافة أو البدانة، سجلوا مخاطر الوفاة المبكرة، بينما الرجال الذين يتمتعون بلياقة وقوة عضلات يتمتعون بفرص حياة لفترة أطول، وإن كانوا ممن يعانون الوزن الزائد.

ونصح المختصون في المجال الصحي بالتأكد عند ممارسة التمارين الرياضية من بسط كل مجموعات العضلات واوتار الركبة في الساقين والعضلات ذات الرأسين والثلاث رؤوس والاكتاف في الجزء العلوي من الجسم.

ويشدد الاطباء على الحرص على الحصول على نوم جيد في الليل بعد اجراء تمارين شديدة، ويعتبرون الفترة الممتدة من 8 الى 10 ساعات يوميا الامثل.

كما يؤدي الاستحمام بماء بارد الى قبض الاوعية الدموية التي تزيل حمض اللاكتيك من انسجة العضلات وهذا يقلل التعرق والألم.

ويساعد تناول البروتينات والكربوهيدرات على تزويد الجسم بالاحماض الامينية التي استنزفت خلال تمارين تقوية العضلات.

من جهة اخرى، كشفت دراسة حديثة للبروفيسور إنجو فروبوز الاستاذ بمركز الصحة بالمعهد العالي للرياضة بمدينة كولونيا الألمانية أن الرجال يعيشون حياة غير صحية مقارنة بالنساء على نحو أكبر.

وارجعت دراسة فروبوز السبب وراء ذلك إلى ميل الرجال إلى الجلوس لمدة 300 دقيقة يوميا بزيادة 60 دقيقة عن النساء، حيث أن الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة يشكلان خطرا يهدد الصحة.

ويرى البروفيسور فروبوز أن موقف الرجال من الحركة وأداء التمارين الرياضية يحتاج لتغيير وقال "إن أسلوب الحياة النشط يعني القيام بأداء تمارين رياضية ممتعة تجعلك سعيدا".

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمفوضية الاوروبية ان اكثر من نصف الاوروبيين بدناء او يعانون من زيادة الوزن مما يضع ضغوطا كبيرة على تكاليف الرعاية الصحية في وقت تقوم فيه الحكومات بتقليص الانفاق.