العرض الدولي يقترح على طهران تخصيب اليورانيوم على اراضيها

ملامح تفاهم

واشنطن - ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاربعاء ان القوى الكبرى اقترحت على ايران امكانية مواصلة تخصيب اليورانيوم على اراضيها بشروط صارمة جدا، في تحول كبير في موقفها.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر اوروبية واميركية ان هذا الاقتراح ادرج في سلسلة الارجاءات التحفيزية والردعية التي قدمتها لايران الثلاثاء اللايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وبريطانيا لمنع امتلاك طهران قنبلة ذرية.
ويأتي هذا الموقف الانقلابي ان صح في الوقت الذي قال فيه البيت الابيض إنه يشعر بالتفاؤل لان ايران تأخذ بجدية عرضا يتضمن حوافز قدمته اليها القوى العالمية الست الكبرى.. ولكنه شدد على ضرورة وقف الحكومة الايرانية انشطة تخصيب اليورانيوم.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية علي لاريجاني ان العرض يتضمن نقاطا ايجابية لكن به "مواضع التباس" يتعين توضيحها.
وتسلم لاريجاني العرض من منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في وقت سابق الثلاثاء في طهران.
وامتنع المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو عن التعليق "على اي وصف للحوافز او الروادع" التي يتضمنها العرض الذي اتفقت عليه الاسبوع الماضي كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا في محاولة لاقناع ايران بتقليص برنامجها النووي.
لكنه قال للصحفيين المرافقين للرئيس جورج بوش "أكرر النقطة المحورية وهي أنه إذا وافق الايرانيون على وقف الانشطة المتصلة بالتخصيب وإعادة المعالجة فسوف نكون قادرين على ان نناقش بانفتاح اكبر ما هي الحوافز. ونحن بالتأكيد نأمل في ان يكون الامر كذلك."
وتسعى الاقتراحات التي لم تعلن تفاصيلها لكنها تتضمن حوافز وعقوبات الى اقناع ايران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم وهي عملية يخشى الغرب ان تؤدي الى صنع قنابل ذرية لكن طهران تؤكد ان اهدافها مدنية تماما.
وقالت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي انها ستشارك في المحادثات التي يقودها الاتحاد الاوروبي مع طهران لكنها اشترطت لذلك ان توقف ايران انشطة التخصيب.
وقال سنو "اعتقد في هذه المرحلة ان الايرانيين يبدأون النظر في مجموعة الحوافز والروادع التي عرضت عليهم. اتوقع صدور سلسلة من التعليقات والاوصاف خلال الايام القليلة المقبلة. هذا أمر واضح واعتقد انه يدعو للتفاؤل بانهم سيأخذونها بجدية."