العرب يلاحقون 'الغموض المتعمد' للقدرات النووية الاسرائيلية

مفاعل ديمونة

القاهرة - طلبت جامعة الدول العربية مساندة الاتحاد الاوروبي للضغط على اسرائيل من اجل التوقيع على معاهدة منع الانتشار النووي معولة على مبادرة الرئيس الاميركي باراك اوباما من اجل عالم "خال من السلاح النووي".
وتعتبر اسرائيل قوة نووية رغم انها تعتمد سياسة "الغموض المتعمد" في عدم تأكيدها او نفيها امتلاكها لهذا النوع من الاسلحة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الامين العام لجامعة الدول العربية عبد العليم الابيض ان "الامين العام للجامعة عمرو موسى بعث برسائل خطية لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لدعم مشروع القرار العربي المقدم للوكالة الدولية (للطاقة الذرية) تحت عنوان (القدرات النووية الاسرائيلية)".
وقال الابيض للصحافيين ان جامعة الدول العربية تسعى للحصول على دعم الاتحاد الاوروبي "من اجل الضغط على اسرائيل للتوقيع على معاهدة منع الانتشار النووي".
ومن المقرر ان يعرض المشروع في الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/أيلول.
وطلبت المجموعة العربية لدى الوكالة الدولية مرارا ادراج مشروع قرار ضد "التهديد النووي" الاسرائيلي كبند على المؤتمر العام، الا انه كان يستبعد بسبب معارضة الدول الغربية له.
و فشلت في السنوات الاخيرة الجهود العربية لاصدار قرار حول الانشطة النووية الاسرائيلية.
وقال الابيض "لكن هذا العام هناك أمل في ان يحدث نوع من التقدم في ضوء بعض التغيير الذي طرأ على الموقف الاميركي وموقف الرئيس باراك اوباما شخصيا من موضوع الانتشار النووي".
وكان اوباما قد اقترح في ابريل/نيسان الماضي في براغ استئناف الجهود ضد انتشار الاسلحة النووية من اجل "عالم خال من الاسلحة النووية".