العرب يتنافسون على شراء أفخم فنادق جنيف

الفخامة والعراقة لها ثمن

الرياض – يتنافس الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، مع رجل الاعمال السعودي علي بن مسلم واربعة آخرين من كبار رجال الاعمال على شراء فندق بيرج، أحد أقدم وأفخم فنادق جنيف.
وذكرت تقارير صحفية أن المتنافسين السعوديين الاوفر حظا في امتلاك الفندق قد عرض كل منهما بحدود 120 مليون فرنك (80 مليون دولار).
ونقلت الصحيفة عن المتنافس الثالث القوي المليونير السعودي عبد العزيز عبدالله السليمان، ابن وزير المالية السابق الذي يمتلك فندق "إنتركونتننتال" و"رامادا بارك" في جنيف، قوله أن العرض المقدم "رقم مبالغ فيه".
وأضاف "إنه كان قد تقدم قبل عامين فقط بعرض لشراء الفندق نفسه بسعر 75 مليون فرنك".
والمتنافس الرابع ألبرت تامان ويملك فندق "برزيدنت ويلسن" في جنيف، انسحب من التنافس للسبب نفسه.
وقال أن الفندق مكون من 120 غرفة وجناحا، أي بمعدل مليون فرنك للغرفة، وإذا ما أريد للصفقة أن تكون مربحة في غضون ثلاث سنوات "فيجب أن يكون معدل سعر الليلة 1000 فرنك، وهذا أمر ممكن تحقيقه لكن مع الصبر".
وإذا ما آل الفندق الذي افتتح في القرن التاسع عشر للامير الوليد بن طلال فسيكون الاول الذي يتملكه في جنيف إلى جانب فندق بلازا في نيويورك، وجورج الخامس في باريس وهما الآخران من فنادق القرن قبل الماضي.
أما علي بن مسلم، فسيكون هذا رابع فندق له في جنيف (يمتلك حاليا "نوفوتيل"، و"سافوي"، و"رسيدنس مون بلان" إلى جانب فندق "برينس دى جال" في باريس وحصة الاسد من أسهم فندق شيراتون على طريق مطار هيثرو بلندن.
وفي حالة إتمام صفقة البيع في الخريف المقبل كما هو متوقع فسيكون هذا تاسع فندق فخم في جنيف يملكه أو يشترك في امتلاكه مليونير سعودي، والسادس الذي يملكه مليونير سعودي 100 في المائة.
وقد تم تدشين فندق "بيرج" لاول مرة عام 1834 وكان المكان المفضل لاغلب ملوك وأمراء أوروبا: الملك لويس، ملك بافاريا، وأمير أدنبرة الذي أصبح فيما بعد الملك إدوارد السابع ملك بريطانيا، والامبراطور فرانسوا جوزيف، وشاه بلاد فارس ناصر الدين.