العربي يتهم مجلس الأمن بالعجز عن حل نزاعات الشرق الأوسط

تواصل الخطابات تحت قبة الجامعة العربية

القاهرة - طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، بضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي، منتقدا عجزه عن حفظ السلم والأمن بالمنطقة العربية.

ودعا العربي في كلمته خلال أول اجتماع مشترك ضم مندوبي الدول العربية الأعضاء في مجلس الأمن ومندوبي أعضاء المجلس (5 دائمين و10 غير دائمين) السبت، إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن، وإعادة النظر في لائحته ونظام العقوبات، منتقدًا عجز المجلس عن القيام بالدور المنوط به في إنهاء النزاعات وحفظ السلام.

طرح الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال الجلسة الافتتاحية بعض الأفكار الخاصة بإطار عمل مجلس الأمن وضرورة إعادة النظر في العديد من المفاهيم والإجراءات والآليات التي يعمل مجلس الأمن بموجبها.

وقال إنها "أمور مفتوحة للنقاش منذ سنوات وأتمنى أن يتم إعادة النظر فيها لتمكين مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدولي على الوجه الأكمل من بينها تقصيره في حل القضية الفلسطينية والأزمة السورية وان عليه مسؤولية حلها وانه يلجأ حاليا لإدارة الأزمات وليس حلها وعزم وضع حلول دائمة لها خاصة بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط".

وأوضح أن استخدام حق الفيتو له تأثير سيء على كثير من النزاعات الدولية وتؤدي إلي استمرار القتال، مشيرا إلى نظام العقوبات الذي يستخدمه مجلس الأمن الذي يسري حتى لو أصرت دولة واحدة علي استمرار تلك العقوبات وهو الأمر الذي يحتاج إلى مراجعة على حد تعبيره.

وأضاف العربي أن مجلس الأمن "لابد أن يتحمل مسؤولياته في إعداد منهاج لتنظيم التسلح والحد منه ورغم ذلك نجد الآن أن الموضوعات المتعلقة بتنظيم التسلح النووي وأسلحة الدمار الشامل بصفة عامة ليس لمجلس الأمن أي دور حولها، وترك تنظيمها للجمعية العامة والأجهزة المنبثقة عنها".

وبدأ مندوبو الدول أعضاء مجلس الأمن (15 عضوا) زيارة إلى القاهرة الجمعة، تستمر حتى الأحد بدعوة من مصر على ضوء رئاستها الحالية لمجلس الأمن، والتي بدأت مطلع مايو/ أيار وتستمر لمدة شهر.

ويتألف مجلس الأمن من 5 أعضاء دائمين هم (روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية) و10 أعضاء غير دائمين، تنتخبتهم الجمعية العامة لمدة سنتين.