العراق يقيم متحفا للشاعر بدر شاكر السياب

السياب ( مونتاج جهة الشعر)

بغداد - تعتزم وزارة الثقافة العراقية انشاء متحف خاص تخليدا للشاعر بدر شاكر السياب في مسقط رأسه، في قرية جيكور الواقعة بالقرب من مدينة البصرة جنوب العراق، يضم مقتنياته الشخصية وصوره خلال فترة حياته وما كتب عنه في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
وقالت صحيفة "الناصرية" الاسبوعية ان هذا الاجراء ياتي "تكريما واجلالا لما قدمه هذا الشاعر من خدمات من اجل الشعر الحديث الذي كان رائده في الوطن العربي".
وكان السياب الذي يتفق النقاد على انه احد اهم رواد تجديد الشعر الحر العربي توفي في 1964 عن عمر 38 عاما اثر تدهور حالته الصحية.
وقالت الصحيفة ان "الخطة التي اعدتها وزارة الثقافة تشمل ترميم منزل جد الشاعر السياب الذي ترعرع فيه ومنزل الاقنان الدار الخاص بالشاعر في منطقة بكيج بقرية جيكور في محافظة البصرة".
والمعروف ان تمثال السياب على ضفاف شط العرب في مدينة البصرة يتحول كل عام الى محج للشعراء والادباء والمثقفين العرب الذين يشاركون في مهرجان المربد الشعري الذي تنظمه وزارة الثقافة.
وتؤكد المراجع الثقافية والكتب التي سجلت سيرة السياب ان انتاجه الشعري تمثل في عدد من الدواوين الشعرية منها ازهار ذابلة (1947) واساطير (1950) وانشودة المطر (1960) والمعبد الغريق (1962) ومنزل الاقنان (1963).
وبعد وفاته طبعت له عدة دواوين هي شناشيل ابنة الجلبي (1964) واقبال (1965) وقيثارة الريح (1971) واعاصير (1972).
وكانت جهات فنية عراقية شرعت منذ سنتين في اعداد مسلسل تلفزيوني يروى حياة الشاعر السياب، الا ان الخلاف بين الجهات المنتجة وعائلة الشاعر الراحل اجلت انجاز هذا المشروع الذي لم يكتمل حتى الان.