العراق يسعى إلى جذب استثمارات تخفف من وطأة العنف

العنف من أهم عوائق الاستثمار في العراق

بغداد - وجه رئيس الوزراء العراقي نداء من أجل اجتذاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في البلاد الأربعاء حتى مع وقوع هجمات صاروخية على منشات رئيسية سلطت الضوء على المشاكل الأمنية المستمرة.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي ان مؤتمرا سيعقد في واشنطن يومي 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول سيعرض فرص الاستثمار والعقود في العراق وهو يخرج من أعمال القتل الطائفية التي تفجرت بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال المالكي بعد اجتماع مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي انهما بحثا الحاجة الى انجاح المؤتمر لكي يوفر فرص الاستثمار وتناولا سبل دفع الإصلاحات التشريعية الضرورية فيما يتعلق بالاستثمار.
وأمر المالكي الوزارات الحكومية العراقية بإعداد قوائم عقود ستعرض على الشركات الكبرى في مؤتمر الاستثمار.
وتشتد حاجة العراق الى النقد الأجنبي لإعادة بناء البلاد التي مزقتها عقود من الحروب والعقوبات لكن رغم تراجع أعمال العنف فان موجة الاستثمار المستهدفة منذ عام 2003 لم تتحقق خارج قطاع النفط.
وتوجه بايدن الى العراق للمرة الثانية في ثلاثة أشهر ليواصل الضغوط على الزعماء العراقيين للسعي الى حلول وسط سياسية يمكن أن تدعم الديمقراطية وتمنع الانزلاق الى صراع بشأن الحدود.