العراق يستعيد ألف قطعة اثرية مسروقة

الآثار المستعادة تمثل جزءا من الحضارات التي تعاقبت على العراق

بغداد - اعلن مسؤول في وزارة الثقافة العراقية الاثنين ان العراق تسلم الف قطعة اثرية كانت قد سرقت قبل اكثر من عشر سنوات، بعد استعادتها من بريطانيا والاردن والسعودية عن طريق وزارتي الخارجية والثقافة والشرطة الدولية "الانتربول".
ونقلت صحيفة "تكريت" الاسبوعية العراقية عن مدير عام دائرة المتاحف العراقية نواله احمد متولي قولها ان "الهيئة العامة للآثار والتراث استعادت ما يزيد عن الف قطعة اثرية مسروقة رصدت في كل من بريطانيا والاردن والسعودية ".
واضافت ان "الهيئة قررت افتتاح معرض خاص بالآثار التي استعادتها عن طريق وزارتي الخارجية والثقافة والانتربول وهي من مختلف الانواع وقيمة تاريخيا تشمل عصور سومرية واكادية وبابلية واشورية وفترة ما قبل الاسلام ".
واوضحت المسؤولة العراقية ان "هذه الآثار تشمل اواني فخارية وحلي ذهبية ومسكوكات واختام اسطوانية وتماثيل حجرية" مشيرة الى ان "اهم تلك القطع التي تم استعادتها هي رأس الثور المجنح الذي تم تقطيعه في محافظة نينوى لتهريبه ".
واكدت ان "التعاون جار للحد من اية عملية تهريب اثارية مستقبلا خاصة بعد ان تم الكشف عن اغلب طرق التهريب ".
يشار الى ان الآثار العراقية تثير مشاكل كبيرة فبالاضافة الى الجدل الدائم الذي تثيره حول اسبقيتها لبقية الحضارات العالمية فأن الحفاظ على مواقعها التي تعرضت لسرقات خطيرة ابان حرب الخليج الثانية 1991 اجبرت السلطات العراقية على التعاون مع الشرطة الدولية الانتربول في تعقب الآثار واللقى المسروقة .
وكان مدير عام دائرة الآثار والتراث العراقية جابر خليل ابراهيم اعلن في نيسان/ابريل الماضي ان الانتربول ابلغ العراق بوجود رأس تمثال من الحجر يعود الى العصر البابلي كان معروضا في احد صالونات البيع في لندن وهو يمثل رأس تمثال من الحجر يعود الى العصر البابلي كان قد سرق خلال توغل القوات الاميركية في الاراضي العراقية ابان حرب الخليج عام 1991.
يشار الى ان السلطات العراقية تمنع اي تصدير للقطع الاثرية او القديمة او لوحات رسامين متوفين وقد اعدمت عشرة اشخاص في الموصل (شمال) بداية 1998 لانهم قطعوا رأس ثور ذا اجنحة يزن طنا وكان تم اكتشافه عام 1998 ويعود الى العهد السومري.