العراق يستحدث وحدة لابحاث الشيخوخة

يحمل هم السنين

بغداد - تقرر استحداث وحدة متخصصة بأبحاث الشيخوخة في العراق تهدف إلى توفير قاعدة علمية بحثية للشيوخ وكبار السن للتعامل مع مشاكلها خاصة في ظل استمرار الحصار الدولي المفروض على البلاد منذ قرابة 12 عاما.
وقال الدكتور محمد جاسم النداوي عميد كلية التربية في محافظة ديالى (60 كم شمال العاصمة بغداد) في تصريحات بثتها وسائل الاعلام العراقية ليل الاربعاء/الخميس أن وحدة أبحاث الشيخوخة التي استحدثتها كليته ستبدأ نشاطها اعتبارا من العام الاكاديمي الجديد.
وذكر النداوي أنه سيتم عقد ندوة علمية بهذا الخصوص بالتنسيق مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة وبمشاركة متخصصين وباحثين من الجامعات العراقية ومراكز الابحاث العلمية في أيلول/سبتمبر القادم.
وقال "إن من أهم أهداف الوحدة البحثية هذه هو توفير قاعدة علمية بحثية للشيوخ وكبار السن وذلك لسد الحاجة إلى مثل هذه الشريحة والتي تشكل 13 بالمائة من سكان العراق ممن أتعبتهم الحياة وظروف الحصار الظالم".
ورغم اهتمام الدولة بهذا المستوى من العمر إلا أنه انحصر في المستوى الخدمي من خلال رعاية المسنين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية.
ومن هنا تأتي الحاجة الملحة لهذه الاضافة العلمية حيث ستقوم هذه الوحدة البحثية الجديدة بمعالجة "هموم ومشاكل كل كبار السن ووضع الحلول المناسبة لهم بأسلوب بحثي علمي رصين".
وسوف تتحول هذه الوحدة العلمية في فترة لاحقة إلى مركز بحثي متكامل يهدف إلى توفير المعلومات والبحوث المتخصصة لوزارات الدولة والباحثين والدارسين.
وسوف يتركز عمل الوحدة البحثية أيضا على واقع الشيخوخة في العراق كأحد أهم الوسائل لتوفير البيانات والمعلومات والاحصائيات المتعلقة بالشيخوخة في الجوانب السكانية وبما يعكس عددا من الظواهر والمشكلات لتكون مجال دراسة وتحليل ومقارنة.
كما تقدم "واقعا رقميا وإحصائيا" عن الشيخوخة العربية والعراقية على وجه الخصوص عن طريق البحوث والدراسات والتقارير باستخدام أساليب إحصائية متقدمة.