العراق يتهم أوروبا بـ'سرقة' مسيحييه

الهجرة تبدأ بطابور

بغداد - انتقد القاضي اصغر الموسوي وكيل وزارة المهاجرين والمهجرين الثلاثاء الدول الاوروبية التي شجعت مسيحيي العراق على الهجرة في اليوم الذي يقوم فيه وزير الخارجية الالماني بزيارة لبغداد.

ونقل المركز الوطني للاعلام عن اصغر الموسوي قوله ان "دعوة بعض حكومات الغرب تشجيع هجرة مسيحيي العراق الى الخارج غير مقبولة".

واضاف "ان الوزارة تؤيد دعوة عدم تشجيع هجرة المسيحيين لان الوضع الامني المستقر في العراق لا يستدعي مثل هذه الدعوات".

وفي نيسان/ابريل 2008 دعا وزير الداخلية الالماني الدول الاوروبية الى تأمين ملجأ لمسيحيي العراق لكن الاتحاد الاوروبي رفض اقتراحه لانه لم يكن يرغب في تمييز فئة من العراقيين.

وقال الموسوي ان "تشجيع هجرة فئة او طائفة معينة يؤثر في العلاقات الدولية كما انه امر مناف للقوانين المتعارف عليها بين دول العالم ويضر بالطائفة المنتقاة للهجرة اكثر مما ينفعها".

وقال ان "الاحداث الامنية السابقة طالت العراقيين دون استثناء. ومن غير المعقول دعوة طائفة دون اخرى فلا يمكن ان يهجر العراقيون وطنهم".

وبحسب مسؤولين مسيحيين هاجر 250 الف مسيحي من اصل 800 الف كانوا يعيشون في هذا البلد قبل غزوه في 2003.

وقام فرانك فالتر شتاينماير بزيارة الثلاثاء لبغداد استغرقت بضع ساعات وقع خلالها بروتوكولات لتنشيط التعاون الثنائي الذي كان كبيرا قبل الحظر الدولي الذي فرض على العراق في 1990.