العراق يؤكد على اهمية استئناف الحوار مع الامم المتحدة

صبري لا يمانع في العودة لطاولة المفاوضات

بغداد -اكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري على اهمية استئناف الحوار بين العراق والمنظمة الدولية.
وفي بيان لوزارة الخارجية العراقية، اكد الوزير العراقي خلال استقباله وفدا من الحزب الشيوعي الصيني برئاسة رئيس دائرة الاتصالات الخارجية للحزب داو بينغ غو "اهمية استمرار الحوار مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بما يكفل سيادة العراق وحقوقه المشروعة التي نصت عليها قرارات مجلس الامن ذات الصلة".
وجاء تصريح صبري غداة حديث ادلى به انان لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" اعلن فيه انه لا ينوي استئناف الحوار مع العراق في حال لم يعرب عن استعداده للسماح بعودة مفتشي نزع الاسلحة التابعين للامم المتحدة.
وابدى المسؤول الصيني من جانبه "تأييده لاستمرار الحوار" داعيا الى "رفع الحصار الجائر المفروض على العراق".
واشار البيان الى ان المسؤولين بحثا خلال اللقاء "اوجه التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها بما يخدم مصلحة شعبيهما".
وبعد يومين من المحادثات في فيينا في الرابع والخامس من تموز/يوليو، اعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري والامين العام للامم المتحدة كوفي انان عدم التوصل الى نتيجة في ما يتعلق بعودة المفتشين الى العراق، بعد انسحابهم من هذا البلد في نهاية 1998.
وحملت بغداد واشنطن مسؤولية فشل الحوار مع الامم المتحدة واتهمتها بالسعي الى التصعيد لتبرير خطتها الرامية الى التدخل العسكري في العراق.
وقال انان في حديثه لشبكة سي ان ان "في فيينا، لم نحقق نوع التقدم الذي كنت انتظره. لقد اتفقنا على ان يعود العراقيون الى بلادهم ويجروا مشاورات مع رؤسائهم ويعودوا الي مع اشارة على انهم على استعداد للسماح للمفتشين بالعودة الى العراق وفي هذه الحالة فان المحادثات يمكن ان تستأنف".
واضاف "في فيينا، لم احدد موعدا اخر للقاء جديد وقلنا انه يجب ان يعود العراقيون الى بلدهم والتفكير بالمسألة والعودة الي مع رسالة تعطيني سببا لعقد لقاء جديد".
واوضح انان "اذا كانوا سيقولون لا في حال لم نتوصل الى اتفاق فعندها سيستمر الوضع السائد منذ كانون الاول/ديسمبر 1998 اي عندما غادر مفتشو الامم المتحدة العراق".