العراق لم يرتكب اي عمل «ارهابي» ضد أميركا منذ 1993

جورج بوش الأب والأبن

واشنطن - افادت صحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة الاربعاء استنادا الى مسؤولين في جهاز الاستخبارات الاميركية ان العراق لم يرتكب اي عمل ارهابي ضد الولايات المتحدة منذ 1993.
وافادت هذه المصادر ان وكالة الاستخبارات الاميركية "سي اي ايه" متيقنة من ان الرئيس العراقي صدام حسين لم يقدم اي سلاح كيميائي او بيولوجي لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن ولا الى اي منظمة ارهابية اخرى.
وقالت المصادر ذاتها انه منذ الاعتداء الفاشل على الرئيس السابق جورج بوش الاب خلال زيارته الكويت عام 1993، لم يدبر صدام حسين اي عمل ارهابي خوفا من ان توجه اليه اصابع الاتهام.
وتاتي هذه المعلومات عشية مشاركة مدير "سي اي ايه" جورج تينيت في جلسة للجنة التحقيق في مجلس الشيوخ تهدف الى مراجعة القضايا المتعلقة بالتهديدات الارهابية الدولية.
وقد اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي العراق وايران وكوريا الشمالية بتشكيل "محور الشر" وقال ان بغداد "ما زالت تدعم الارهاب".
واكد مسؤولون اميركيون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم للصحيفة الاميركية ان لقاء بين ضابط في الاستخبارات العراقية ومحمد عطا زعيم قراصنة الجو ال19 الذين نفذوا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، جرى فعلا في براغ.
الا ان المصادر اوضحت ان هذا الحادث لا يعتبر دليلا اكيدا على علاقة بغداد بالاعتداءات المناهضة للولايات المتحدة.
واكد خبراء آخرون انه حتى وان كانت بغداد متورطة بطريقة او اخرى في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر فان صدام حسين ما كان ليكلف ضابطا رفيع المستوى بمقابلة عطا بل كان سيعهد بهذه المهمة الى ضابط ادنى رتبة.