العراق: خطباء مساجد السنة والشيعة ينددون بالطائفية

مصلي عراقي يحمل مظلة شمسية ليقي نفسه من الشمس

بغداد - اكد علماء دين سنة وشيعة عبر خطبهم الاسبوعية الجمعة رفضهم الطائفية التي اعتبروها احد اوجه الارهاب مشددين على ضرورة رص الصفوف في مواجهة اي محاولات ترمي لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.
وقال الشيخ صدرالدين القبانجي خطيب الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كم جنوب العاصمة) ان "التصعيد الطائفي هو نموذج جديد للارهاب (...) الذي يلفظ انفاسه الاخيرة"
ورحب بتدخل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لفض التوتر بين السنة والشعة فيما اشاد بتجاوب هيئة علماء المسلمين (السنية) التي دعت الى "ميثاق شرف بين الطائفتين لحفظ دماء المسلمين".
واعتبر القبانجي ان محاولات التصعيد الطائفي الاخيرة هي "الخطوة الاخيرة للارهاب والتي ستبوء بالفشل (...) فالمستفيد منها هم اعداء العراق واتباع النظام السابق ".
من جهته قال السيد حازم الاعرجي احد ممثلي مقتدى الصدر في خطبته في مسجد الكوفة ان الصدر مستعد "للسعي لادخال الاخوة السنة في مشروع كتابة الدستور بالاضافة الى بقية الاقليات ليكون الدستور عراقيا 100% ومقررا من كافة المذاهب والطوائف والاقليات العراقية" في اشارة الى ضعف تمثل العرب السنة في لجنة صياغة الدستور.
اما الشيخ محمود الصميدعي من هيئة علماء المسلمين فاكد في خطبته من مسجد ام القرى غرب بغداد على ضرورة ان يكون "الولاء للعراق لا لهذه الطائفة او تلك".
واضاف "يجب ان نقدم مصلحة البلد على مصالحنا الشخصية فلا عرقية ولا طائفية امام مصلحة الجميع في هذا البلد".
وشدد الصميدعي على ضرورة المضي في طريق المصالحة الوطنية قائلا "يجب ان نفعل المصالحة الوطنية التي يكتب فيها ميثاق شرف بين ابناء العراق نبعد من خلالها كل شبح مزعج لاهل العراق من تصفيات جسدية واغتيالات".
من جهته قال الشيخ محمود العيساوي في خطبته التي القاها في مرقد الشيخ عبدالقادر الكيلاني "اننا نرى جرائم سفك دم كل يوم (...) دماء الاطفال والنساء تسفك كل يوم في جرائم لا مبرر لها".
واضاف "علينا ان ناخذ العبر من التاريخ من خلال ما الت اليه نهاية الظالمين".
وقال اخيرا "نحن نشجب ونستنكر قتل الابرياء ونبرا الله تعالى هذه الجرائم التي تجري في الساحة ويذهب ضحيتها من الابرياء صباح و مساء"