العراق الى اولمبياد بكين بعد إلغاء حرمانه من المشاركة

اثينا
اماكن العراق تتقلص من 7 الى 2 في بكين

قالت اللجنة الاولمبية الدولية الثلاثاء انها سمحت للعراق بارسال فريق مؤلف من رياضيين اثنين الى دورة بكين الاولمبية الشهر المقبل في اتفاق تم التوصل اليه في اللحظة الاخيرة لانهاء خلاف مع الحكومة العراقية.

وكانت اللجنة أوقفت العراق عن المشاركة في دورة بكين الاسبوع الماضي عقب قرار الحكومة العراقية بحل اللجنة الاولمبية المحلية وهي الخطوة التي أثارت غضب اللجنة الدولية.

والتقى مسؤولون عراقيون بمسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية في لوزان الثلاثاء في محاولة لحل الخلاف وارسال فريق مكون من اثنين من متسابقي العاب القوى لدورة الالعاب الاولمبية.

وقال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية في بيان "اشيد بالحكومة العراقية للتوصل الى اتفاق يخدم مصالح الرياضيين العراقيين على المدى الطويل".

واضاف "لقد قلنا جميعا اننا نريد رؤية الرياضيين العراقيين في بكين".

واعلنت اللجنة الاولمبية الدولية انها وافقت على امكانية ارسال العراق لفريق الى دورة بكين لكن ما زال يتعين اجراء انتخابات جديدة للجنة الاولمبية العراقية تخضع لمراقبة اللجنة الدولية.

وقالت في البيان "يدعو الاتفاق ايضا الى اجراء انتخابات تتسم بالشفافية والنزاهة للجنة اولمبية عراقية جديدة ومستقلة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 على اقصى تقدير".

وكانت الحكومة العراقية حلت اللجنة الاولمبية الوطنية في مايو/ايار الماضي بسبب خلاف حول تشكيل مجلسها. ومنحت اللجنة الاولمبية الدولية العراق مهلة لاعادة اللجنة الاولمبية وضعها السابق إلا ان الحكومة العراقية رفضت التراجع عن موقفها.

وكان العراق يخطط في البداية لارسال فريق صغير رغم العنف الذي اودى بحياة ما يزيد على 100 رياضي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003.

وحصل اثنان من رياضيي التجديف ورباع وعداء ولاعب في رمي القرص ولاعب جودو ولاعب في القوس والسهم على سبعة اماكن للعراق في دورة بكين.

الا ان اللجنة الاولمبية الدولية قالت ان اماكن الرياضيين العراقيين تم اعادة توزيعها بعد انتهاء المهلة التي كانت محددة للعراق.

وقالت اللجنة "نتيجة لهذا، تم اعادة توزيع الاماكن الخمسة التي كانت مخصصة للرياضيين العراقيين بينما ستتاح الفرصة لاثنين فقط للمشاركة في دورة بكين".