العراق: اتهامات واشنطن بامتلاك اسلحة للدمار الشامل«ارهاب اعلامي»

ناجي صبري رفقة عمرو موسى في زيارته الاخيرة لبغداد

بغداد - دان العراق الاربعاء الاتهامات التي وجهها الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه حول وضع الاتحاد ازاء سعي بغداد لامتلاك اسلحة للدمار الشامل، معتبرا انها تشكل مثالا "صارخا لازدواجية المعايير والتضليل والارهاب الاعلامي".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية في اول رد فعل رسمي على خطاب بوش ان الاتهامات الاميركية تهدف الى "التغطية على حملة الارهاب الاجرامية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد شعب فلسطين بدعم واسناد من ادارة الولايات المتحدة".
واضاف المتحدث الذي نشرت الصحف العراقية تصريحاته الاربعاء ان الادارة الاميركية تسعى بهذه الاتهامات الى "التغطية على الترسانة الهائلة من اسلحة الدمار الشامل وفي المقدمة الاسلحة النووية التي بحوزة الكيان الصهيوني".
واكد ان اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة لازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية والوكالة الدولية للطاقة الذرية "لم تقدما" طيلة فترة عملهما في العراق التي استمرت سبع سنوات وسبعة اشهر "دليلا واحدا على ان العراق يخفي معدات او اسلحة محظورة".
واضاف المتحدث ان نظام الرقابة المستمرة الذي بدأ تطبيقه في 1994 وزيارات المفتشين التي بلغ عددها 8600 زيارة، لم تسجل "خلال اربع سنوات ونصف السنة اي مؤشر يدعم ادعاءات الولايات المتحدة والصهيونية العالمية بوجود انشطة محظورة في العراق".
وقد نصبت بموجب نظام الرقابة اجهزة للتصوير في 595 موقعا من بينها مختبرات جامعية ومدارس ثانوية ومحطات لمعالجة المياه ومعامل للاغذية.
وشدد المتحدث العراقي على ان العراق واصل بعد "رحيل المفتشين الجواسيس عن ارضه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنفيذ التزاماته بموجب اتفاقية الضمانات الموقعة مع الوكالة وفقا لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية".
واوضح ان فرق تفتيش من الوكالة قامت بزيارات الى العراق في العامين الماضيين وخلال العام الجاري وتحققت من "التزام العراق لتعهداته بموجب معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واثنت على تعاون العراق".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش صرح في خطابه السنوي عن حال الاتحاد الخميس ان ايران والعراق وكوريا الشمالية تمثل "محور الشر"، واتهمها بالسعي لامتلاك اسلحة دمار شامل، ملمحا الى احتمال تعرضها لضربات في اطار الحملة لمكافحة الارهاب.