العراقيون يستقبلون منتخبهم الكروي رغم حظر التجوال

العودة بفوز ثمين

بغداد - لم تثن مخاطر التجمعات البشرية واحداث العنف السائد في العاصمة العراقية بغداد المئات من انصار ومشجعي المنتخب الاولمبي العراقي العائد من الدوحة بفضية الاسياد من الاحتشاد قرب نادي الكرخ الرياضي لاستقبال المنتخب الاثنين.
ورغم اقتراب ساعات حظر التجوال الليلي في العاصمة بغداد تجمع انصار الكرة العراقية عند بوابة النادي الذي اصطفت على جانبي الطريق المؤدية اليه عشرات المركبات ترتفع منها الاعلام العراقية ابتهاجا بقدوم المنتخب الاولمبي العراقي الى البلاد.
وذكر رئيس بعثة الوفد وامين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس ان " هذا الجمهور الرائع المحتشد منذ ساعات اضاف الينا فرحا جديدا ونشعر ان ما قدمناه له هو قليل بحقه لهذه المشاعر".
واضاف عباس "لقد ذهبنا الى الدوحة بصمت لكن انصار الكرة العراقية ومحبيها الهموا المنتخب روح التحدي والكفاح من اجل الانجاز المتحقق".
يذكر ان المنتخب الاولمبي العراقي توج بفضية اسياد الدوحة بعد وصوله الى المباراة النهائية وخسارته امام قطر صفر-1.
وكان المستوى الرفيع الذي قدمه المنتخب العراقي جعله محط انظار وتقدير المتابعين لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشر.
وارتدى عدد كبير من المشجعي فانيلة المنتخب العراقي في اشارة الى اعتزازهم بالانجاز الجديد للكرة العراقية المتحقق في ظل زمن صعب وظروف لم تألفها المنتخبات الوطنية.
ويعد المنتخب العراقي اول منتخب عربي يحرز ذهبية الاسياد عندما حقق هذا الانجاز عام 1982 في النسخة التاسعة التي استضافتها نيودلهي وبات المنتخب القطري ثاني منتخب عربي يتوج بالميدالية ذاتها على صعيد الدورات الاسيوية بعد فوزه على الاول (1-صفر) في مباراة الختام.
ويرى صانع العاب المنتخب كرار جاسم ان "هذا الجمهور يستحق ان تسجل الانتصارات الكروية باسمه بعد ان الهمنا روح الانتصار وادينا مبارياتنا بمعنوياته وكنا نشعر بمساندته وهدير تشجيعه".
وتابع جاسم الذي فوجئ باستدعائه لتمثيل المنتخب الاول من قبل المدير الفني اكرم احمد سلمان" هذا الاستقبال اللافت سيضع امامنا مسؤوليات جديدة لابراز الكرة العراقية في المحافل القادمة".
اما زميله محمد كاصد فقد ذكر "استقبال الجمهور العراقي لنا بهذه الطريقة يشعرنا باننا مدينون له ولمساندته التي اوصلتنا الى ما هو عليه الان".
وحفر المنتخب الاولمبي العراقي بحصوله على الميدالية الفضية انجازا جديدا للكرة العراقية في سجلها القاري بعد ان غابت شمس الانجازات العراقية لعدة سنوات لتعود لتشرق مجددا من سماء الدوحة 2006.