العراقيون يبدأون في استخدام الهواتف النقالة

رجل أعمال اماراتي يجرى اتصالا من هاتفه النقال ببغداد

بغداد - بدأت الهواتف النقالة تعمل الثلاثاء في بغداد، بعدما كان العراقيون محرومين من هذا الاختراع الحديث الذي اصبح رائجا في كل انحاء العالم منذ سنوات.
وكان اعلن عن استدراج عروض الاسبوع الماضي لانشاء شبكات للهاتف النقال كانت محظورة خلال العهد السابق، وتمت الاشارة في العرض الى ان الهواتف النقالة الوحيدة العاملة في بغداد هي تلك العائدة للاحتلال الاميركي البريطاني.
وتمكن مالكو هذا النوع من الهواتف المشتركون في شبكات خارج العراق، من استخدامها الاثنين في بغداد، بعدما لاحظوا بصورة مفاجئة ظهور اشارات التقاط عدد من الشركات الخليجية على شاشات اجهزتهم.
ووصف مسؤول في التحالف الاميركي البريطاني الثلاثاء الامر "بالغريب"، فيما رفضت شركة "ام سي آي" الاميركية المسؤولة عن شبكة الهاتف الخاصة بالاحتلال والمسؤولين عن اعادة الاعمار، التعليق على الموضوع.
وبين الشركات التي تم التقاط بثها في تغطية غير منتظمة ومحدودة في بغداد، الشركة البحرينية للاتصالات "باتلكو" والكويتية "ام تي سي-فودافون".
واكد المدير العام المساعد لشركة "ام تي سي فودافون" خالد الهاجري ان شركته بدأت بتقديم خدماتها في العراق، خارج العاصمة.
وقال "لدينا عقد مع سلطة مسؤولة في العراق لتقديم الخدمة في محافظة البصرة".
واضاف "بدأنا ايضا عملية في بغداد تقتصر على المطار خارج المدينة".
واطلق التحالف الاميركي البريطاني استدراج عروض لثلاثة تراخيص تمتد على سنتين لاقامة شبكة للاتصالات بالهاتف النقال في البلاد، على ان تخصص احداها للشمال والثانية للوسط والثالثة للجنوب.