'العراقية' تتكبد خسائر فادحة بسبب منعها في أوروبا

تحسنت الطائرات وبقيت الإدارة سيئة

بغداد ـ قال كاظم الساعدي رئيس لجنة الخدمات في البرلمان العراقي، إن شركة الخطوط الجوية "تكبدت خسائر مالية فادحة، بسبب إيقاف رحلاتها إلى أوروبا نتيجة لعدم التزامها بمحددات السلامة الدولية".

وأضاف الساعدي الجمعة أن "1.5 مليار دولار خصصت لشراء طائرات جديدة لزيادة أسطول الشركة خلال ولاية الحكومة السابقة"، مشيرا إلى أن "عددا من الطائرات الحديثة وصلت العراق ودخلت الخدمة، لكن سوء الإدارة جعلها ممنوعة من التحليق في الأجواء الأوروبية"، وفقا لتعبيره.

وأوضح أن "امكانات الشركة من طائرات ومميزات أخرى مثل الحصول على وقود مدعوم من الدولة، إلى جانب إعفاء الطائرات من دفع إيجار الأرضيات، كان من المفترض أن يجلعها شركة رابحة، لكنها اليوم تتكبد خسائر مالية فادحة بسبب سوء الإدارة".

وتابع المسؤول "هناك تفضيلا لشركات ناقلة أخرى تعمل داخل العراق، وهذا الاجراء يخالف القانون العراقي"، مضيفا أن "البرلمان سيستجوب وزير النقل باقر الزبيدي، بداية الفصل التشريعي، بسبب تراجع أداء شركة الخطوط الجوية".

وأعلن الاتحاد الأوربي في كانون أول/ديسمبر 2015، في بيان رسمي نشر على موقعه الرسمي، إدراج الخطوط العراقية ضمن قائمة منع تسيير رحلات جوية إلى أوروبا، مبينا أن القرار جاء لعدم التزام العراق بتنفيذ شروط السلامة المعتمدة لدى الاتحاد.

ويمتلك العراق أسطولا حديثا من طائرات نقل المسافرين، يتكون من 28 طائرة من طراز "بوينغ" الأميركية، و"بومباردو" الكندية، استوردها حديثا ضمن عقود أبرمها خلال الأعوام الماضية، ضمن خطة لاعادة تنشيط الناقل الوطني.