العبيكان يتهم فكر«الأخوان» بتشريع العنف والإرهاب

الظواهري يعتبر من قادة الجماعة الاسلامية في مصر وليس الاخوان

الرياض - اتهم الشيخ الدكتور عبد المحسن العبيكان فكر الأخوان المسلمين بأنهم السبب في حالات العنف والاغتيالات والتفجيرات المنافية لكل قيم الدين مؤكدا أن أسامة بن لادن تحول تحولا كبيرا عندما ذهب إلى أفغانستان وتأثر تأثرا كبيرا بفكر تيار الأخوان.
وقال في تصريح خاص لصحيفة "الرياض" السعودية نشرته الاثنين" أن فكر الأخوان وجد في أفغانستان أرضاً خصبة لتسميم أفكار المجاهدين آنذاك حتى وصل الحال إلى ما وصلنا إليه اليوم".
وأشار عالم الدين السعودي إلى" أن فكر الأخوان الذي تغلغل داخل التنظيم وبوجود الدكتور ايمن الظواهري الذي حمل كل قواعد العنف داخل البلاد الإسلامية استطاع أن ينقل هذا الفكر إلى الجهاديين في أفغانستان ليتحولوا عن مسارهم إلى طريق العنف والتفجيرات".
وقال العبيكان "أن أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة) تحول تحولا كبيرا عندما ذهب إلى أفغانستان وتأثر تأثرا كبيرا بفكر تيار الأخوان الذين أحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم حيث دخل الأخوان مع التنظيم في تدريب الشباب ليصبحوا بعد ذلك موجهين إلى التكفير والفكر الإرهابي".
وأوضح العبيكان "قلقه الكبير مما يحدث في العراق وأن كل الظواهر تبين أن العراق سيتحول إلى مفرزة تكرر المأساة التي نعاني منها الآن ولا بد من تدخل قوي لمنع وصول الشباب إلى بؤر الإرهاب في العراق".
وقال العبيكان "أن ما يحدث في العراق هي أعمال إرهابية وليست جهادية داعياً علماء الدين أن تستهدف فتاويهم أسماء بعينها التي توجه لمثل هذه الأعمال المنافية لعقيدتنا وأن يكون هناك تحذير من توجيهاتهم بشكل دائم وعدم التهاون في ذلك".
ونفى العبيكان أن يكون معتنقو الأفكار الإرهابية المتطرفة لا يعبأون بما يقوله العلماء قائلا "أن هناك تراجعات كبيرة من الذين تأثروا بهذا الفكر عندما سمعوا وقرؤوا وشاهدوا من العلماء وهم ينقلون الصواب لهم وقد يكون السبب سابقاً في تفشي هذا الفكر أنه لم يكن هناك في الساحة من يعارض هذا التوجه أو الفكر ولكن عندما بينت الحقائق بدأ التحول ولا يمكن أن نقارن أشخاصا معدودين بستة وعشرين أو ثلاثين بما تحقق من عودة كبيرة لحاملي هذا الفكر المنحرف".
وقال "إنه في الجانب الذي ندعو فيه إلى تغيير الفكر المتطرف في الإسلام نجد أن هناك فكرا إرهابيا متطرفا لمن يحملون وكالة الفكر الغربي والذين ما زالوا يحتاجون إلى فهم الإسلام الفهم الصحيح والرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة قبل أن يطالعونا بأفكارهم التناقضية تجاه تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى".