العبودية تطل بوجهها على الانتخابات الرئاسية في موريتانيا

مادة انتخابية

نواكشوط - ندد المتحدث باسم الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز السبت بخطاب "عنصري وضار بالوحدة الوطنية" للحملة الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية في 21 حزيران/يونيو.

وقال المتحدث حسين ولد احمد الهادي اثناء لقاء صحافي "كنا نتصور اننا سنكون ازاء تنافس برامج في هذه الانتخابات لكن البعض ركن الى الخطابات العنصرية والطائفية الضارة بالوحدة الوطنية".

واضاف ان هذا الخطاب "المتطرف والكاذب الذي يمكن ان يسيء بشكل خطر لانسجام الجسم الاجتماعي الذي يهدده بالتشظي، غير مقبول".

وتابع "نحن على يقين ان صناديق الاقتراع ستثبت زيف مزاعمهم التي سيرفضها الموريتانيون على اختلاف مشاربهم"، دون ان يذكر بالاسم ايا من المرشحين.

وبحسب مقربين فان المتحدث كان يشير الى المرشحين بيرام ولد اعبيد الذي يقدم نفسه كمدافع عن مصالح العبيد السابقين وابراهيم مختار صار الزنجي الوحيد بين المرشحين للانتخابات الرئاسية.

والناشط الحقوقي بيرام ولد داه ولد اعبيد رئيس منظمة المبادرة من اجل احياء الكفاح ضد العبودية التي ما زالت تمارس رغم حظرها قانونيا في 1981.

اما صار فهو معروف بدفاعه عن قضية السود في موريتانيا الذين يعتبر انهم "مهمشون وضحايا ظلم".

والمرشحان الاخران هما المعارض المعتدل بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام ومريم بنت مولاي ادريس.

ويقاطع قسم كبير من احزاب المعارضة انتخابات 21 حزيران/يونيو.

وبعدما تولى الجنرال عبد العزيز السلطة اثر انقلاب عسكري في اب/اغسطس 2008، نظم انتخابات في 2009 فاز بها بولاية من خمس سنوات، وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ينشط كثيرا في موريتانيا حيث ارتكب عدة اعتداءات وعمليات خطف.