العاهل المغربي يشرف على بداية إنجاز مشروع للصيد التقليدي بدكار

مشروع بقيمة 20 مليون درهم

دكار – أشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس السينغالي السيد ماكي سال، الاثنين على إطلاق أشغال بناء محطة للتفريغ مهيأة للصيد التقليدي بموقع سومبيديون بدكار.

وتقدر الميزانية المخصصة لهذا المشروع، الذي تموله مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، 20 مليون درهم. و يحتوي المشروع على عشر وحدات ترمي إلى تطوير عملية تفريغ الأسماك وتحسين المعيش اليومي للصيادين التقليديين. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بباحة للسمك وغرفة للتبريد ووحدة لإنتاج الثلج، وفضاءات سوسيو-جماعية ومكاتب إدارية، وفضاء لتحويل السمك، وسوق للبيع بالتقسيط، وورشات ميكانيكية وجسرا عائما لتفريغ السمك.

و ستشرف وزارة الصيد و الشؤون البحرية السينغالية، على تدبير هذا المشروع، بعد حيازته، و توزيع فضاءاته على المستفيدين من الصيادين، و صيانة مكوناته.

ويهدف هذا المشروع إلى إحداث قطب للتنمية سوسيو اقتصادية وخلق فرص للشغل و تحسين ظروف عمل الصيادين المحليين، و ذلك من خلال توفير إطار مهيكل للأنشطة التقليدية الموجودة بالموقع، مع إمكانيات مهمة للتطوير مستقبلا.

ويحتضن الموقع، الموجود في خليج سومبيديون بحي المدينة العتيقة، 306 زورقا تقليديا، وحوالي 1500 بحارا.

وأشرف الملك محمد السادس والرئيس السينغالي السبت، على تدشين ربط قريتي مسار توغي و يامان سيك الواقعتين بالجماعة القروية ساكال بجهة لوغا بالشبكة الوطنية للكهرباء بالسينغال.

وتسعى الجولة الملكية إلى أن تترجم بالوقائع الملموسة التزاما ملكيا دائما نحو قارة إفريقية فخورة بخصوصياتها الثقافية وهوياتها المتعددة، وتطورها التاريخي ومواردها البشرية والطبيعية، قارة تطمح إلى أخذ زمام أمورها بيدها، وقارة قوية بديناميتها الإيجابية التي تشهدها في مختلف القطاعات الإنتاجية، بحسب محللين.

ولدى وصولهما إلى الموقع، تقدم للسلام على الملك محمد السادس والرئيس ماكي سال، وزير الصيد والاقتصاد البحري السينغالي السيد عمر غاي، و وزير الفلاحة والصيد البحري، السيد عزيز أخنوش، ومحافظ مدينة دكار، والرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة السيد مصطفى التراب، و الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، السيد محمد الكتاني وشخصيات أخرى.

إثر ذلك، قدمت للعاهل المغربي والرئيس السينغالي شروحات حول هذا المشروع الذي يندرج في إطار التعاون جنوب-جنوب، والذي يشكل دليلا قويا على روابط الصداقة القائمة بين البلدين.

و بهذه المناسبة تتبع الملك محمد السادس و الرئيس السينغالي عرضا موسيقيا قدمه المطرب السنغالي يوسو ندور بعنوان "ماي أفريكا" مهداة إلى قائدي البلدين.

ويأتي إطلاق هذا المشروع في إطار زيارة العمل والصداقة التي بدأها الملك محمد السادس، منذ الأربعاء إلى السينغال، المحطة الأولى في جولة إفريقية أيضا إلى غينيا بيساو والكوت ديفوات والغابون.