العاهل المغربي يحرص على الارتقاء بالوضع الصحي في غينيا بيساو

تقديم الدعم لتحسين طرق العلاج

بيساو – أشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، مرفوقا برئيس غينيا بيساو جوزي ماريو فاز، الجمعة بالمستشفى الوطني سيماو منديز ببيساو، على تسليم هبة ملكية عبارة عن كمية من الأدوية والتجهيزات الطبية والتقنية لفائدة الكتابة الوطنية لمحاربة داء السيدا بغينيا بيساو.

وتندرج الهبة الملكية التي منحتها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة في إطار المبادرات التي يبذلها العاهل المغربي من أجل إضفاء مضمون إنساني على تضامن المغرب مع بلدان القارة والتعاون جنوب – جنوب.

كما تشكل هذه الهبة الملكية، التي تجسد البعد الانساني للزيارة الملكية لغينيا بيساو، التفاتة تترجم المفهوم النبيل للتعاون جنوب- جنوب الذي يدعو إليه الملك محمد السادس إزاء البلدان الافريقية الشقيقة.

وتتكون هذه الهبة الملكية من أزيد من طنين من الادوية لعلاج الامراض و الإصابات المرتبطة بداء السيدا. كما تضم كمة من 3.5 طن من التجهيزات الطبية التقنية للتشخيص، موزعة على تجهيزات للكشف بالأشعة ومعدات طبية متعلقة بالانعاش ومعدات طبية متعلقة بصحة الام والطفل، وأخرى تخص المختبر، فضلا عن 4.5 طن من الادوات والمنتوجات ذات الاستعمال الجراحي.

وتتكون هذه المساعدة من 31 طنا من الأدوية للتكفل بعلاج داء السل وأدوية مضادة للفيروسات، كما تضم تنظيم عمليات للكشف وعلاج الرمد الحبيبي (التراكوم)، والمعالجة بالجراحة لمرض المياه البيضاء (الكتاراكت).

وتهم هذه المساعدة، أدوية مضادة للفيروسات لعلاج نحو 1100 من المرضى في إطار علاج الإصابة بفيروس نقص المناعة، و 3750 من المرضى الآخرين المصابين بتقيحات جلدية ناجمة عن فيروس.

كما تتكون هذه المساعدة من أدوية لعلاج مرض السل (نحو مليون قرص) مخصصة لعلاج نحو 5000 حالة ، فضلا عن أدوية للطب العام ومستلزمات طبية (مضادات حيوية ومسكنات).

إثر ذلك زار قائدا البلدين عددا من مرافق ا المستشفى الذي يشتغل به الطاقم الطبي المغربي، وقدمت للملك محمد السادس ولرئيس غينيا بيساو شروحات حول سير عمليات تشخيص وعلاج مرض الرمد الحبيبي، التي تستهدف 5000 شخص (بما في ذلك الحصول على الادوية)، وكذا عمليات العلاج بالجراحة لفائدة 1000 من حالات الكتاراكات (المياه البيضاء).