العاهل المغربي في واشنطن لتعزيز شراكة إستراتيجية عريقة

دينامية جديدة

واشنطن - أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس الاربعاء في واشنطن محادثات مع وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين جون كيري وتشاك هيغل في مستهل زيارته للولايات المتحدة التي سيلتقي خلالها الرئيس باراك أوباما.

وهذه هي الزيارة الأولى للعاهل المغربي الى البيت الابيض منذ تسلم اوباما الرئاسة قبل خمس سنوات.

وذكر بلاغ للديوان الملكي ان محادثات العاهل المغربي مع الوزيرين تمحورت حول "تعزيز علاقات الصداقة العريقة والتعاون المثمر بين البلدين، وكذلك مواصلة تنسيق التشاور حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

ووصل الملك محمد السادس الى واشنطن الثلاثاء في زيارة عمل للولايات المتحدة، بدعوة من الرئيس أوباما.

وكان أوباما أجرى في أيار/مايو محادثة هاتفية مع العاهل المغربي دعاه خلالها الى زيارة واشنطن، بحسب ما اعلن في حينه البيت الابيض الذي اوضح ان الزعيمين "تحدثا عن اهمية تعميق علاقاتنا الثنائية خصوصا في الملفات الامنية ذات الاهتمام المشترك".

وحضر لقاء الملك محمد السادس مع كيري وهيغل، بيث جونز مساعدة وزير الخارجية وبريم كومار مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبيت الأبيض، وديريك شوليت مساعد كاتب الدولة المكلف بشؤون آسيا والمحيط الهادي.

وعن الجانب المغربي، الطيب الفاسي الفهري مستشار العاهل المغربي، وصلاح الدين مزوار وزير الخارجية.

وتهدف هذه الزيارة، التي تندرج في إطار توثيق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين منذ أكثر من قرنين، الى إضفاء دينامية جديدة على الشراكة المتميزة القائمة بينهما في مختلف المجالات وتعزيز الحوار الثنائي الاستراتيجي.

كما ستشكل مناسبة لقائدي البلدين من أجل التباحث والتداول حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، سعيا إلى الارتقاء بالتنسيق والتعاون الثنائي إلى مستوى أفضل واتخاذ مبادرات مشتركة هدفها رفع التحديات التي تواجه منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والتصدي لأخطار التطرف والإرهاب، وتحفيز الاستقرار والتنمية بإفريقيا جنوب الصحراء.