العاهل الأردني يكرم مؤسسة شومان

التكريم الملكي يأتي تقديرا لدور المؤسسة منذ نشأتها في العام 1978 في مجال دعم الثقافة والعلوم والفنون.


مؤسسة شومان عملت على إنشاء أول جائزة عربية تعنى بالعلماء والباحثين


المنجزات تحققت بفضل القيادة الهاشمية وهمة أبناء وبنات الوطن

عمّان - أنعم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني - وبمناسبة عيد الاستقلال الثاني والسبعين - على مؤسسة عبدالحميد شومان، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، تسلمته رئيستها التنفيذية فالنتينا قسيسية.
ويأتي التكريم الملكي، تقديرا لدور المؤسسة منذ نشأتها في العام 1978 في مجال دعم الثقافة والعلوم والفنون، والتي غدت تمثل نموذجا للدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص في هذا المجال، بالإضافة إلى تشجيع البحث العلمي والاستثمار في الأدب والفنون والفكر القيادي والابتكار، كذلك، عملت على إنشاء أول جائزة عربية تعنى بالعلماء والباحثين في الأردن وفي البلاد العربية.
كما أنعم الملك، بأوسمة ملكية على عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة ومجموعة من الأردنيين والأردنيات المتميزين، تقديرا لإسهاماتهم الكبيرة في مسيرة البناء والعطاء والإنجاز، والنجاحات المميزة التي حققوها في مختلف الميادين على المستويين الوطني والعالمي.
وخلال الاحتفال، الذي حضره عدد من الأمراء والأميرات، ألقى كل من رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، ورئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، ورئيس المجلس القضائي محمد الغزو كلمات استذكروا فيها ما حققه الأردن من إنجازات على مختلف الصعد منذ استقلال المملكة وحتى اليوم.
وأكدوا أن هذه المنجزات التي تحققت بفضل القيادة الهاشمية وهمة أبناء وبنات الوطن، جعلت من الأردن علامة فارقة في محيطه يشار إليه بالبنان في جميعِ المحافل الإقليمية والدولية.
وكان الملك والملكة وولي العهد والحضور شاهدوا فيلما قصيرا عرض الإنجازات التي حققتها المؤسسات والأشخاص المكرمين في مجالات مختلفة، والتي شكلت عنوانا للتميز والإبداع والعمل الرائد في خدمة الوطن وأبنائه.
و"مؤسسة شومان"؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.