العاملة الماهرة اكثر عرضة للاصابة بالسرطان

تحذير: حياتك في خطر. الرجاء التوقف عن المهارة!

لندن - أظهرت إحصاءات رسمية بريطانية جديدة أن النساء في العمالة الماهرة معرضات بنسبة 50 في المئة للوفاة بسبب سرطان الثدى أكثر من النساء اللاتي ينتمين لطبقات اجتماعية أقل أو اللاتي يعملن في عمالة غير ماهرة.
ويرجع ذلك إلى رغبة النساء في هذه المهن التي تتطلب ثقافة وعلما إلى إنجاب عدد أقل من الاطفال والبدء بتكوين عائلة في وقت متأخر إلى أن يثبتن أقدامهن في مجال أعمالهن.
وتشير الاحصائية إلى أن امرأة من كل تسع نساء تصاب بسرطان الثدي في انجلترا ويرجع ذلك إلى التاريخ التناسلي للسيدة ويشمل بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة وتأخر الحمل الاول واستخدام حبوب منع الحمل عن طريق الفم والعلاج بالهرمونات.
وترتفع نسبة الاصابة كلما تقدم العمر بالمرأة حيث أن أربعا من أصل خمس نساء فوق الخمسين يصبن بسرطان الثدي.
ولقد كان معروفا لفترة طويلة أن النساء من العمالة الماهرة أكثر تعرضا لخطرا الاصابة بسرطان الثدي لميلهن إلى إثبات وجودهن في وظائفهن أولا قبل البدء في تكوين أسرة.
الا أنه لم يكن معلوما أن هؤلاء النساء في العمالة الماهرة يواجهن خطر الموت أكثر من النساء اللائي يندرجن تحت تصنيف العمالة غير الماهرة وشبه الماهرة.
وأظهرت الارقام التي أصدرها مكتب الاحصاء القومي أنه خلال أواخر الثمانينات وأوائل التسعينيات أن النساء اللواتي ينتمين إلى طبقة اجتماعية أقل معرضات للوفاة نتيجة المرض بنسبة 13 في المئة أكثر من النساء في وظائف تتطلب علما وثقافة والنساء اللاتي يشغلن مناصب إدارية عليا.
ولكن هذا المسار أخذ في التحول في أواخر التسعينات حيث أظهرت آخر الاحصائيات لاعوام 1997-1999 أن النساء في العمالة الماهرة واللائي يشغلن مناصب عليا معرضات للوفاة بسبب المرض بنسبة 50 في المئة أكثر من النساء في مجال الاعمال غير الماهرة أو شبه الماهرة.
ولم يعد مستغربا بالنسبة للنساء البريطانيات أن ينتظرن حتى أواخر الثلاثينات أو أوائل الاربعينات من أعمارهن حتى يبدأن في تكوين أسرة.