العالم يناقش عدم تقسيم العالم


كنيسة القديس استيبانول في اذريبيجان

لندن - تستضيف العاصمة الأذربيجانية "باكو" فعاليات "منتدى حوار الحضارات العالمي" خلال الفترة من السابع وحتى التاسع من شهر نيسان/ أبريل الحالي تحت رعاية أكاديمية العلوم الأذربيجانية.

ومن المتوقع أن يحضر المنتدى الذي يعقد تحت عنوان "تنوع الثقافات في العالم الحديث وفلسفة الحوار" عدد من رؤساء الدول والوزراء وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم إلى جانب المفكرين والفلاسفة ورجالات العلم والثقافة والفن والأديان المعروفين والسياسيين البارزين في أوروبا وآسيا وأفريقيا.

ويتضمن برنامج الدورة الأولى للمنتدى الجلسة الرئيسة وموضوعها "عدم تقسيم العالم" أو "لا حدود لحوار الحضارات" ومائدتين مستديرتين بعنوان "نحو إدراك فلسفة الحوار في العالم الحديث" و"تنوع الثقافات والعولمة: مساعي الحوار للتخلص من الأفكار النمطية" إضافة إلى اجتماع خاص لمديري اتحاد معاهد الفلسفة الأوروبية والآسيوية.

وستنظم الجلسة المتعلقة بالثقافة والفنون الجميلة والتراث برعاية وزارة الثقافة والسياحة الأذربيجانية والمجلس الأوروبي.

بينما ستقام الجلسة المتعلقة بموضوع حوار الأديان برعاية مركز الشمال والجنوب للمجلس الأوروبي.

وينظم "تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة " الجلسة المتعلقة بموضوع "دور الإعلام الحديث في نشر الحوار بين الثقافات" و"دور حوار الثقافات في عملية التنمية المعاصرة".

فيما ستعقد منظمة اليونسكو جلسة حول" دور النساء في حوار الثقافات".

ومن المقرر أن يعقد على هامش المؤتمر اجتماع للمشاركين من المجلس الأوروبيومكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومنظمة اليونسكو ومركز الشمال والجنوب للمجلس الأوروبي والجانب الأذربيجاني يتم خلاله عرض مشاريعهم ومبادراتهم الخاصة بنشر حوار الثقافات.

كما من المقرر اتخاذ خطوات معينة للمشاركة العملية في بعض الفعاليات مثل تأسيس الحركة الدولية "الشباب من أجل تحالف الحضارات" بمبادرة من تحالف الحضارات ومنتدى الشباب لمنظمة المؤتمر الإسلامي ووزارة الشباب والرياضة في أذربيجان.

وكانت مهربان علييف السيدة الأولى لأذربيجان رئيسة مؤسسة "حيدر علييف الخيرية" سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو والإيسيسكو نائبة المجلس الوطني قد قدمت عام 2007 إقتراحا بإنشاء هذه الحركة للإهتمام بالمسائل الكبرى في العلاقات الدولية حاليا والمسائل الجدية الموجودة في الروابط بين الثقافات والحضارات وذلك بهدف إزالة المشاكل العالقة بين الثقافات.