الطلبة الإماراتيون يشاهدون عرضا خاصا في مهرجان موسيقى أبوظبي الكلاسيكية

شراكة مع 30 مؤسسة تعليمية في أبوظبي

أبوظبي ـ تُختتم فعاليات الموسم الثالث من مهرجان "موسيقى أبوظبي الكلاسيكية" الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، السبت القادم بحفلة موسيقية كبرى لـ "أوركسترا كونشتيرتو بي بي سي" بقيادة كيث لوكهارت، لتقديم أغانٍ ومقطوعات شهيرة لم يسبق تقديمها في أبوظبي من قبل.

وكان أكثر من 300 من الطلبة الإماراتيين قد شهدوا أداءً فريداً من نوعه من جانب أحد أكثر البيوت الموسيقية شهرة في العالم "أوبرا إيطاليا تياترو لا فينيس" ضمن فعاليات الموسم الثالث من مهرجان موسيقى أبوظبي الكلاسيكية، وذلك في حفلة خاصة للناشئة الخميس الماضي بقصر الإمارات، تمّ خلالها تقديم رائعة جواكينو روسيني "حلاق إشبيلية"، بمشاركة العديد من الجهات الأكاديمية مثل جامعة زايد، كلية العين للطالبات، مدرسة الاتحاد للطلبة، مدرسة المواهب النموذجية للطالبات، وغيرها.

وبعد أن شاركت 4 مدارس في الفعاليات التعليمية للموسم الأول من مهرجان موسيقى أبوظبي الكلاسيكية، بات المهرجان اليوم في موسمه الثالث في شراكة مع أكثر من 30 مؤسسة تعليمية من المدارس والكليات والجامعات، وهو الحدث الذي يعتبر أحد أهم ركائز المشهد الثقافي المحلي، ويسهم في استقطاب الفنانين والموسقيين الأجانب للتفاعل مع جيل الشباب الإماراتي، بما يشكل أحد أهم محاور استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الثقافات.

كما كانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد استضافت الجمعة الماضي في قصر الإمارات بأبوظبي، وضمن فعاليات مهرجان "موسيقى أبوظبي الكلاسيكية" أوركسترا وجوقة مسرح البندقية في عرض لأوبرا روسيني الهزلية "حلاق أشبيلية"، بحضور حشد كبير من من الجمهور الذواق للموسيقى.

وأوبرا "حلاق إشبيلية" أو "الحيطة عديمة الجدوى" مسرحية موسيقية كوميدية من فصلين ألفها جواكينو روسيني، وبرهن هذا العمل على أنه واحد من أعظم روائع الكوميديا في عالم الموسيقى، وقد تمّ وصفه بـ "الأوبرا الكوميدية الأولى" في جميع الأعمال الأوبرالية الكوميدية. ولا تزال شعبيتها على مسرح الأوبرا العالمي – بعد مرور 200عام - شاهدة على عظمتها.

وقام بتقدم أدوار الغناء الرئيسية أفضل المؤدين في هذا النوع من المسرحيات من أمثال الميزو سوبرانو مانويلا كاستر، والتينور أنطونيو سراغوزا، والباس باريتون لورنزو ريغاتزو.