الطب يتفوق بزراعة رئات لناجين من كورونا

أطباء في المكسيك يكسبون الرهان بإجراء أول عملية زرع رئتين لأحد الناجين من الفيروس المستجد ويمنحونه فرصة جديدة للحياة.

مكسيكو - نجح أطباء في المكسيك في كسب الرهان وإجراء أول عملية زرع رئتين لأحد الناجين من فيروس كورونا.
وأجريت زراعات مماثلة لناجين من فيروس كورونا في أوروبا، والولايات المتحدة.
وأفادت دراسة جديدة أن مرضى فيروس كورونا الشرس والعنيد يعانون من تلف في الرئتين يستمر لعدة أسابيع أو حتى أشهر حتى بعد خروجهم من المستشفى وشفائهم من الوباء المنتشر في العالم.
وتعتبر عمليات زرع الرئة للناجين من الفيروس المستجد خطوة طبية ناجحة وبارزة في ظل هشاشة جسد المتعافي من الوباء الخطير. 
وقال الطبيب مانويل وونغ جاين الذي يعمل في مستشفى كريستوس موغيرزا في مونتيري بشمال العاصة مكسيكو سيتى: "دون الزرع، كان متوسط العمر المتوقع للمريض في حدود الصفر. الآن لديه فرصة جديدة للحياة".
وخضع الرجل 55 عاماً، لعملية توصيل رئة اصطناعية لمدة 52 يوماً.
وأجريت الجراحة التي استغرقت 7 ساعات في المستشفى وهي تساهم في فتح باب الأمل أمام الناجين من أمراض تنفسية صعبة وحادة.
وأظهرت صور بالأشعة في دراسة جديدة أقامها خبراء من النمسا لمرضى كوفيد- 19 تلف الرئة بنسبة 88 بالمئة في الأسابيع الأولى من الخروج من المستشفى.
وأفاد الباحثون إلى أن حالة معظم المرضى تتحسن تدريجيا بعد ستة أسابيع من مغادرتهم المستشفى. 
وقالت سابينا ساهانيك الطبيبة والأكاديمية في جامعة إنسبروك، إن "ان ضعف الرئة يتواصل حتى بعد أشهر من خروج المرضى من المستشفى لكن الوضع يتحسن تدريجيا بمرور الوقت لتمتع الرئتين بآلية للإصلاح الذاتي".
ولفتت الأكاديمية النمساوية إلى أنه "لحسن الحظ، لم يطرأ أي خلل وظيفي في القلب"، بما يعني أن الضرر اقتصر على الجهاز التنفسي فقط.
وتتسابق شركات صناعة الأدوية لإنتاج لقاح يحاصر وباء كورونا الذي تحول في فترة وجيزة الى أزمة صحية عالمية.