الطائرات الامريكية تستهدف موكبا لكبار الاعيان الافغان

عدم وضوح الرؤية في افغانستان

اسلام اباد وواشنطن – اعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية فيكتوريا كلارك الجمعة ان وزارة الدفاع (البنتاغون) "ليست على علم" بما اوردته وكالة الانباء الافغانية الاسلامية بشان قصف موكب في افغانستان اسفر عن مقتل عدد من الاعيان كانوا متوجهين لحضور احتفال تنصيب الحكومة الافغانية الجديدة السبت.
وردا على سؤال حول احتمال ارتكاب القاذفات الاميركية خطأ في التهديف بعد ان اعلنت وزارة الدفاع من جهتها ان طائراتها دمرت موكبا للعدو قالت كلارك ان الهدف الذي قصف "كان بالتأكيد هدفا عسكريا".

وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفلد قال للصحافيين لدى اعلانه عن قصف الموكب "لقد سقط عدد كبير من القتلى وتضررت عدة عربات".

وأوردت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن 65 شخصا لقوا حتفهم في غارة أميركية على بعد حوالي 25 كيلومتر جنوب جارديز في إقليم باكتيا.

ومن الواضح أن تقرير الوكالة كان يشير إلى نفس الضربة التي وصفها بيس ورمسفلد. وقالت الوكالة أن الضحايا شملوا قادة سابقين قاتلوا ضد القوات السوفيتية في الثمانينيات، فيما يمكن وصفه بأنه إشارة إلى "الافغان العرب" الذين يشكلون الكثير من أعضاء القاعدة.

وقالت الوكالة ان الغارة التي نفذتها طائرات اميركية واستهدفت موكبا لاعيان القبائل كان متوجها للمشاركة في الاحتفال بتنصيب الحكومة الافغانية الانتقالية في كابول.

واوضحت الوكالة ان الموكب المكون من عدد من رؤساء القبائل والقدامى والقادة كان متوجها الى غردس في خوست مساء الخميس وكان يفترض ان يتوجه من خوست الى كابول الجمعة.

وقال سيد يقين احد اعضاء الشورى في اقليم باكتيا لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية، الوكالة المستقلة المتمركزة في باكستان "ان عددا كبيرا من الاعيان والرؤساء والقادة بين عداد الضحايا".

واضاف ان القصف استمر حتى صباح الجمعة.

واشار الى ان القصف اسفر ايضا عن تدمير 14 عربة من الموكب.

وقد يكون القائد محمد ابراهيم، شقيق قائد آخر ذائع الصيت، الملا جلال الدين حقاني بين الضحايا.

ولم يتسن تأكيد القصف وحصيلته من مصدر مستقل، غير ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد قال الجمعة ان طائرات اميركية قامت بقصف "موكب" في افغانستان وان القصف اسفر عن سقوط "عدد كبير من القتلى".

وكان البنتاغون ذكر الجمعة أن الطائرات الاميركية ضربت ودمرت قافلة من العربات قرب بلدة خوست الافغانية في آخر المحاولات لقتل قادة القاعدة وطالبان.

وقال الجنرال بيتر بايس، مساعد قائد الاركان، ان القصف وقع في خوست جنوب غرب تورا بورا، شرق افغانستان. وقال "نفذ هجوم على موكب للقادة تم تحديده استنادا الى وسائل استخباراتية متعددة".

وقد ضربت طائرات أيه.سي-130 والمقاتلات التي تنطلق من على حاملة الطائرات القافلة التي كانت تضم ما يتراوح بين 10 إلى 12 عربة بعد أن حصل المسئولون الاميركيون على استخبارات بأن "القيادة" كانت تتحرك، وفقا لما ذكره الجنرال بيس.

وقال بيس للصحفيين في البنتاغون انه تم أيضا تدمير مجمع قريب "للقيادة والسيطرة".

غير أن بيس ورامسفيلد لم يتطرقا إلى هوية الاشخاص الذين يعتقد أنهم كانوا في القافلة وسواء كانت "القيادة" التي تم استهدافها تابعة للقاعدة أو القادة السابقين لميليشيا طالبان المهزومة.