الصين تعارض تشديد العقوبات على السودان

تنسيق صيني سوداني على أعلى المستويات

بكين - قالت الصين الثلاثاء إنها تعارض تشديد العقوبات الدولية على السودان وذلك بعد أنباء أفادت أن الولايات المتحدة ستعلن عن فرض عقوبات أميركية جديدة على الخرطوم وستسعى لاستصدار قرار جديد للأمم المتحدة فيما يتعلق بالصراع في دارفور.

وقال ليو جويجين ممثل الصين للشؤون الإفريقية الذي قام بدور مبعوث الى دارفور "الضغوط والعقوبات" لن تساعد في حل المشاكل.

وأضاف في مؤتمر صحفي في بكين "تشديد العقوبات سيصعب من حل المشكلة". ولم يعط ردا مباشرا حين سئل عما إذا كانت الصين ستستخدم حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي قرار جديد في مجلس الأمن الدولي ضد السودان وقال "من السابق لاوانه التحدث عن هذا".

وأعلنت الصين في وقت سابق من هذا الشهر انها سترسل 275 فردا من سلاح المهندسين في قواتها المسلحة للمشاركة في قوة للامم المتحدة لتعزيز قوة الاتحاد الافريقي في دارفور وقوامها سبعة آلاف فرد.

وزار ليو دارفور الشهر الماضي.

وتعارض الصين ايضا وهي مستورد كبير لنفط السودان ارسال الامم المتحدة لقوات حفظ سلام الى دارفور دون موافقة الحكومة واتهمتها جماعات مدافعة عن حقوق الانسان بانها تشجع بذلك اراقة الدماء بل الابادة الجماعية.

وقتل في المعارك بين ميليشيات يقول الغرب ان حكومة الخرطوم تدعمها وجماعات متمردة في دارفور بغرب السودان أكثر من 200 ألف شخص وشرد الصراع نحو مليونين. وتنفي حكومة السودان اتهامات الغرب بدعم الميليشيات.

وتعتزم الولايات المتحدة الثلاثاء الاعلان عن فرض عقوبات جديدة مشددة على السودان قبل ان تستصدر قرارا من الامم المتحدة في محاولة لانهاء العنف واراقة الدماء في دارفور.

ويعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في خطاب يلقيه الثلاثاء العقوبات الجديدة التي تفرض على 31 شركة وأربعة أفراد.

وتقوم الولايات المتحدة بهذا التحرك بشكل متزامن مع جهود أوسع نطاقا يبذلها مسؤولو الامم المتحدة للضغط على حكومة السودان لانهاء العنف الذي دمر اقليم دارفور منذ عام 2003.