الصين تصارع أمراض الدول الغنية والفقيرة معا

ضريبة السرعة في التحول

بكين - قال مسؤولون صحيون صينيون كبار ان التحول السريع الى الحياة العصرية زاد من تعقيد المشكلات الصحية في الصين التي لا تتحمل عبء الأمراض التي تؤثر على الدول النامية فحسب، وانما أيضا الأمراض التي تعاني منها الدول المتقدمة أيضا.

وقال وانج روتاو هو باحث كبير في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ان الصين تواجه عبئا مزدوجا.

وقال "انها لا تواجه الأمراض المعدية الخطيرة التي تهدد الدول النامية فحسب وانما أيضا تلك الموجودة في الدول المتقدمة مثل السرطان وامراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم".

واضاف روتارو "ومع تقدم سن السكان فان التغييرات في اسلوب الحياة والنمط الغذائي وزيادة مستويات الضغوط، واصبحت تلك المشكلات في الدول المتقدمة سائدة جدا في الصين (...) وهي تقتطع نسبة مئوية كبيرة من ميزانية الصحة".

ورفض روتارو تعليقات أدلى بها بوب مايرز رئيس مؤسسة الصحافة القومية في الولايات المتحدة والذي قال ان الصين تواجه نفس المشكلات الصحية ولاسيما الامراض المعدية التي كانت تواجهها الولايات المتحدة في عام 1900.

وقال وانج ان "هذا بعيد جدا عن الحقيقة. مشكلات الصين أكثر تعقيدا بكثير، ان الأمر تطلب منا ما بين 30 و50 عاما كي نرى نفس نوع المشكلات الصحية التي واجهت الولايات المتحدة واوروبا بعد ما بين 100 و200 عام".