الصين تتوخى الحذر واليابان تضخ المزيد من الأموال

اول موجة الإفلاس

بكين - قال جو شياوتشوان محافظ البنك المركزي الصيني الاحد ان الاقتصاد الصيني في حالة جيدة بوجه عام على الرغم من التحديات الناجمة عن الازمة المالية العالمية.
وذكر جو امام جلسة للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب (البرلمان) انه مازال يتعين على الصين توخي الحذر لدرء اخطار الازمة المالية.
ولكنه شدد على ان النظام المالي مستقر وان البنوك مازالت في وضع طيب بوجه عام لاجتياز الازمة مما يجعل البلاد قادرة على مقاومة الاخطار الخارجية.
وقال انه على الرغم من كفاية السيولة بشكل عام فان البنك المركزي سيضع خطة بشأن كيفية توفير السيولة الطارئة للبنوك اذا احتاجت لذلك.
وقالت الحكومة اليابانية الاحد انها مستعدة لضخ حتى 10 الاف مليار ين (110 مليار دولار) في مصارف البلاد التي تواجه صعوبات.
وكانت خطة اعادة رسملة المصارف محددة بالفي مليار ين لكن ذلك "لم يكن كافيا" على ما افاد وزير السياسية الاقتصادية والميزانية كاوورو يوسانو.
واوضح في مقابلة تلفزيونية "اظن ان الحد سيكون بحدود عشرة الاف مليار ين"، او ما يصل الى خمسة أضعاف قيمة الخطة الأصلية.
وقد يوضح رئيس الوزراء الياباني تارو آسو في وقت لاحق معالم هذه الخطة التي تندرج في اطار الاجراءات الطارئة الهادفة الى احلال الاستقرار في الاسواق المالية اليابانية.
لكن يوسانو سعى الى الطمأنة حول وضع المصارف اليابانية "نحن لسنا في وضع سنشهد فيه انهيار المصارف اليابانية الواحد تلو الاخر".
واكدت الحكومة اليابانية الثلاثاء انها مستعدة لضخ رساميل في مصارف البلاد الكبرى اذا اقتضت الضرورة لمنع توقف منح القروض الى الشركات.
وقال يوسانو "الحكومة ستضخ الرساميل بحيث لا ينخفض مستوى تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة".