الصوماليون مطالبون بقلع شوك قرصنتهم بأيديهم

'صوملوا' المسألة

كوبنهاغن ـ اعتبر المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة للشؤون القضائية المرتبطة بالقرصنة الصومالية جاك لانغ الاربعاء في كوبنهاغن ان الصوماليين وحدهم سيتمكنون من ايجاد الردود الفعالة والحقيقية على هذه المشكلة.

وقال لانغ "ينبغي 'صوملة' المسألة لان الصوماليين وحدهم سيتمكنون، بمساعدة المجتمع الدولي، من ايجاد الردود الفعالة والحقيقية للقرصنة عبر وضع نظام قضائي من ضمنه نظام توقيف في شمال البلاد وارض الصومال وبونتلاند".

وكان لانغ يشارك في اجتماع مجموعة عمل قضائية دولية برعاية الامم المتحدة برئاسة الدنمارك ومكلفة دراسة مشكلة توقيف ومحاكمة الاشخاص المعتقلين في اعقاب اعمال قرصنة قبالة سواحل الصومال.

وفي معرض اظهار "حسن نية ارض الصومال"، قال لانغ ان ممثلي هذه المنطقة التي اعلنت استقلالها عن مقديشو من جانب واحد، والذين التقاهم خلال هذا الاجتماع "ابدوا استعدادهم لاستقبال سجناء محكومين في دول اخرى مثل كينيا، في سجونهم".

واضاف "انه امر جديد يسير وفق ما ارغب: اي 'صوملة' المسألة، سواء في الجانب القضائي منها او جانب الحبس".

من جهتهم، دعا موفدو بونتلاند، وهي منطقة صومالية اخرى اعلنت استقلالها من جانب واحد ويتحدر منها عدد كبير من القراصنة، المجتمع الدولي الى مساعدتهم.

وقالوا بحسب ما نقل عنهم لانغ "نعم، ساعدونا لاننا مصممون على استئصال القرصنة".

ويدعو الصوماليون خصوصاً لوضع "خطة مساعدة اقتصادية واجتماعية بهدف توفير بديل آخر من القرصنة للشبيبة في الصومال"، وخطة لمراقبة الحدود اضافة الى تحديث السجون.

وفي الانتظار، ينبغي "عدم التخلي عن الحراسة البحرية على الاطلاق حتى اليوم الذي ينجح فيه الصوماليون انفسهم بوضع تصور لشرطة سواحل تتمتع بقوة حماية كبيرة".

وعلى الرغم من وجود البحرية التابعة لعدة دول في المحيط الهندي، فقد تم احصاء وقوع 164 هجوماً على سفن في المياه الواقعة قبالة سواحل الصومال بين كانون الثاني/يناير وايلول/سبتمبر مقارنة بـ193 هجوماً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ارقام المنظمة البحرية الدولية.