الصناديق العقارية الاسلامية تجذب مستثمري الخليج

دبي
استثمارات عالية الجودة

قال الرئيس التنفيذي الجديد لبنك اتش.اس.بي.سي أمانة الماليزي ان السوق الاسيوية ستشهد مزيدا من صناديق الاستثمار العقاري المتوافقة مع الشريعة الاسلامية في أوائل عام 2011 مع زيادة اقبال المستثمرين الاسلاميين على هذه الاداة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي رافع حنيف الجمعة ان صندوق سابانا أول صندوق اسلامي سنغافوري للاستثمار العقاري والذي تم ادراجه في البورصة الجمعة اجتذب مزيجا من المستثمرين التقليديين والاسلاميين ربعهم من الشرق الاوسط.

وقال حنيف وهو أيضا العضو المنتدب للاسواق العالمية في اتش.اس.بي.سي أمانة "استيعاب (المستثمرين الخليجيين) للصناديق العقارية الاسلامية في المستقبل سيكون أكبر كثيرا من هذا".

وأضاف "في الوقت الراهن ليس ثمة اطار زمني يحدد متى سيطلق مقترضون اخرون صناديق عقارية اسلامية لكنني أتوقع المزيد في الربع الاول أو الثاني من العام القادم".

وقال حنيف ان اتش.اس.بي.سي أمانة يستكشف فرصا اخرى للصناديق العقارية الاسلامية في ماليزيا وسنغافورة مشيرا الى أن البنك عمل مستشارا ماليا في الطرح العام الاولي لصندوق سابانا.

وباع سابانا أكبر صندوق عقاري اسلامي في العالم 508 ملايين وحدة مقابل 1.05 دولار سنغافوري للوحدة خلال طرحه العام الاولي هذا الاسبوع. وجرت تغطية الطرح 2.5 مرة.

وأغلق سهم صندوق سابانا عند 1.02 دولار سنغافوري الجمعة في بورصة سنغافورة بعد تأثره بمعنويات قلقة في السوق.

وفي 23 من نوفمبر تشرين الثاني أطلق بنك دبي الاسلامي أول صندوق استثمار عقاري اسلامي في الامارة ضمن مشروع مشترك مع شركة ايفل مانجمنت العقارية الفرنسية في خطوة قال المسؤولون التنفيذيون انها ستعزز نمو القطاع العقاري الاماراتي الذي يواجه صعوبات.

وقال حنيف ان صناديق الاستثمار العقاري المتوافقة مع الشريعة تضمن استثمارات عالية الجودة لان عملية الرقابة تشمل الاصل الاساسي واستخدام هذا الاصل ولا تسمح بالمضاربة أو باستثمارات تنطوي علي مخاطرة كبيرة.

وقال حنيف الذي تم تعيينه رئيسا تنفيذيا هذا الاسبوع ان اتش.اس. بي.سي أمانة الماليزي مازال يتوقع اصدار مزيد من أدوات التمويل الاسلامي عالميا بما في ذلك السندات الاسلامية (الصكوك) مع سعي المستثمرين للاستفادة من هذه السوق المتنامية التي يبلغ حجمها تريليون دولار.

وتوقع حنيف زيادة اصدارات الصكوك العالمية في الربع الاول من 2011 مع احتمال سعي مستثمري الشرق الاوسط الى اصدار صكوك بالرنجيت الماليزي لاشباع شهية الشركات والكيانات المرتبطة بالدولة.

وقالت مصادر ان دبي تعتزم اصدار صكوك سيادية بقيمة نحو 1.5 مليار دولار في ماليزيا مع سعي الامارة لطرق أبواب أكبر سوق للصكوك الاسلامية في العالم بهدف تنويع مصادر التمويل.

وقال حنيف "كنا أول من جمع تمويلا للشرق الاوسط من صكوك بالرنجيت الماليزي." وأضاف "في الوقت الراهن هناك ميزة سعرية للجوء الى الرنجيت الماليزي ثم تحويله الى الدولار".