الصدر: إعلان الجهاد الآن يضر بالعراقيين

مقتدى الصدر يسبب صداع للأميركيين

القاهرة - طالب القيادي الشيعي البارز في العراق مقتدى الصدر الدول العربية والاسلامية بعدم إرسال قوات حفظ سلام إلى هناك ووصف العلاقات التجارية التي تعتزم بغداد إقامتها مع إسرائيل بأنها "ليست مرفوضة فقط بل محرمة".
وقال في مقابلة نشرتها الخميس صحيفتا الاهرام المصرية والدستور الاردنية "نطالب الدول الاسلامية بعدم دعم الاحتلال بأي صورة مباشرة أو غير مباشرة واقصد بذلك عدم إرسال جيوش بحجة حفظ الامن أو تحقيق الاستقرار".
وأضاف الصدر أن إرسال قوات عربية "يعني دعم قوات الاحتلال وأنه يجوز لامريكا البقاء في العراق"، مطالبا العرب "بالوقوف مع الشعب العراقي وما يريده هذا الشعب" بحيث "يقوى في مواجهة قوات الاحتلال".
وأكد الزعيم الشيعي أن إرسال قوات عربية إلى العراق "سيضعف الشعب العراقي ويقوي موقف المحتل وهذا لا يقبله عقل ولا شرع".
واتهم الولايات المتحدة وقوات التحالف بأنها "منشأ عدم الاستقرار في العراق" وأعرب عن افتخاره بأن أمريكا "تخاف منه وقلقة من وجوده"، مشيرا إلى أنه "تلقى تهديدات كثيرة بالقتل والاعتقال".
وحول مقاومة الاحتلال، قال الصدر إن "الجهاد (الان) سيتسبب في ضرر للرعية لعدم تكافؤ الفرص بين الطرفين، وربما يؤدي إعلانه حاليا إلى أنه قد لا يبقي شيعيا أو مسلما بالعراق".
وأضاف أن "المقاومة لا تنحصر في الجهاد ونستعمل المقاومة السلمية وهي التي بدأت تثمر ثمارا معينة وإن كانت قليلة"، موضحا أن "الجهاد بيد الحاكم الشرعي".
وحول العلاقات التجارية مع إسرائيل، قال الصدر "سمعت أن هناك نفطا عراقيا يتجه إلى إسرائيل وهذا أمر مرفوض والعلاقة مع إسرائيل محرمة وليست مرفوضة فقط ولا أخاف من أن يقال هذا إرهابي لان أكبر منظمة إرهابية هي إسرائيل".
وانتقد مجلس الحكم الانتقالي وقال إن "به عده نقاط سلبية " وإنه "كان معاكسا لرأي الشعب" واعتبر أن "به طائفية وتمييز بين الشيعة والسنة ويثير النعرات" وقال إن "أحزاب المجلس كانت بالخارج حتى أن أفكارهم تلاقت مع الغرب وبعض قادته يحملون جنسيات غير عراقية كما أن هناك أحزابا كثيرة في العراق لا يوجد لها ممثلون في المجلس".