الصدامات بين المتظاهرين والشرطة تتجدد في المحلة الكبرى

القاهرة
المتظاهرون يتنقلون بأعداد هائلة من شارع الى شارع

قال شهود عيان إن الاضطرابات تجددت الاثنين في مدينة المحلة الكبرى الصناعية الى الشمال من القاهرة وإن ألوفا من الشبان ألقوا الحجارة على قوات الامن التي ردت بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال شاهد ان متظاهرين أشعلوا النار في حوانيت بأكبر منطقة تجارية في المدينة. وأضاف "ينتقلون بأعداد هائلة من شارع الى شارع ويشتبكون مع قوات الامن". وأضاف "المتظاهرون يرددون هتافات منها كفاية.. حرام".

وقال شاهد اخر ان الاضطرابات تجددت فيما يبدو بعد قيام متظاهرين بقذف موكب النائب العام عبد المجيد محمود بالحجارة.

ووصل النائب العام الى المدينة في وقت سابق الاثنين لتفقد الخسائر.

وكان الهدوء عاد الى المدينة الاثنين حتى حوالي الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي.

وبدأت الاضطرابات الاحد بعد محاولة قوات الامن فض مظاهرة عمالية وأشعل غاضبون من الحكومة بسبب الغلاء النيران في متاجر ومدرستين وسيارات في المدينة المشهورة بصناعة الغزل والنسيج في دلتا النيل.

وسقط في الاشتباكات بين قوات الامن والمحتجين الذين قادهم عمال الغزل والنسيج في المدينة ما يزيد على مئة مصاب بعد أن حاول العمال الاشتراك في اضراب عام للمطالبة بزيادة الاجور.

وقال مصدر طبي ان وزير الصحة حاتم الجبلي زار المصابين الاثنين قبل تجدد الاضطرابات بالمستشفى العام في المدينة ومنهم عدد من الجنود.

وأضاف أن 65 مصابا يعالجون في المستشفى بينهم عدد من الحالات الخطيرة وأربعة فقئت عين لكل منهم بأعيرة مطاطية أطلقها جنود خلال تعرضهم للرشق بالحجارة على ايدي المتظاهرين يوم الاحد.

ومن بين المصابين من تعرضوا لاستنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقت قوات الامن عددا كبيرا من عبواته.

وتقول الحكومة ان من اشتبكوا مع قوات الامن كانوا "من محترفي البلطجة واثارة الشغب".

وقالت مصادر ان عدد من ألقت الشرطة القبض عليهم خلال مصادمات الاحد يصل الى 250 شخصا لكن النائب العام أعلن في مؤتمر صحفي الاثنين أن عددهم 157.