الصحفية لتيثيا أورتيث تعتلي عرش الملكة في اسبانيا

لتيثيا تمثل الشعب في القصر الملكي

مدريد - أصبحت لتيثيا أورتيث وهي مطلقة وصحفية سابقة أول امرأة من عامة الشعب تتوج ملكة على اسبانيا الخميس بعدما أدى زوجها فيليبي السادس اليمين عاهلا جديدا لأسبانيا.

ومع وجود تناقض كبير بين سيرتها الذاتية والخلفية الملكية لزوجها يرى العديد إن مذيعة التلفزيون السابقة البالغة من العمر 41 عاما هي التي ستأخذ بيد العائلة الملكية الى بر الأمان بسبب جذورها المتواضعة وكونها تنتمي للطبقة المتوسطة.

وأصبح فيليبي (46 عاما) ملكا بعدما تنازل والده خوان كارلوس عن العرش في وقت سابق هذا الشهر في أعقاب سلسلة من الفضائح واعتلال صحته.

ادى فيليبي السادس ملك اسبانيا الجديد القسم الخميس امام البرلمان مؤكدا "ايمانه بوحدة اسبانيا" حيال تصاعد النزعة الانفصالية في كاتالونيا ووعد بملكية "نزيهة وشفافة" بعد الفضائح التي لطخت الاسرة المالكة.

وقال فيليبي الذي كان بالزي العسكري في اول خطاب له امام البرلمان "نريد اسبانيا تعيد ثقة كافة المواطنين في مؤسساتها وحيث يشعر كل فرد بانتمائه حقا الى هذه الامة".

وفي حين ان فضائح لطخت في السنوات الاخيرة سمعة الاسرة المالكة الاسبانية كان اخطرها خضوع كريستينا شقيقة فيليبي لتحقيق في قضية احتيال ضريبي وتبييض اموال، اكد انه سيحكم ب"نزاهة وشفافية".

وغابت كريستينا عن هذه الاحتفالات كما خوان كارلوس الذي سلم صباحا ابنه حزام الحرير الاحمر ليصبح القائد العام للجيوش.

وادى فيليبي (46 عاما) اليمين بعد ان وقع والده خوان كارلوس قانون تنازله عن العرش الاربعاء بعد 39 عاما في الحكم.

وقال وسط التصفيق وهتافات "لتحيا اسبانيا" و"ليحيا الملك"، "اقسم بان اؤدي واجبي كاملا وان احترم الدستور والقوانين واحترم حقوق المواطنين ومناطق الحكم الذاتي".

كما اشاد بوالده وبدوره في "مصالحة الاسبان" بعد دكتاتورية فرانكو.

واضاف "ان حكما استثنائيا اصبح اليوم جزءا من تاريخنا مع ارث استثنائي".

وإرتبطت أورتيث -وهي ابنة لصحفي وممرضة وحفيدة سائق سيارة أجرة- بولي عهد اسبانيا سرا قبل اعلان خطبتهما في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003. والتقى فيليبي واورتيث خلال حفل عشاء أقامه صحفي صديق مشترك لهما.

ولدت اورتيث في مدينة أوفيدو الواقعة شمال أسبانيا عام 1972 وعملت صحفية في صحيفة أي (لا نويفا اسبانا) اسبانيا الجديدة وصحيفة إيه.بي.سي الأسبانية بالإضافة إلى وكالة أنباء إيفي الأسبانية قبل ان تعمل في تلفزيون بلومبرغ وقناة سي.إن.إن+ الأسبانية والتلفزيون الحكومي الأسباني.