الصحافة مهنة، للمبتدئ والمخضرم

بقلم: وليد مال الله
رفد للمكتبة الصحفية الموصلية

جهد فردي اضطلع به الصحفي علي محمود رئيس تحرير جريدة نينوى المستقلة في مسعى منه للتعريف بمفاهيم الصحافة ومفردات العمل الصحفي في مدينة الموصل في كتابه الذي صدر الجزء الثاني منه قبل ايام بعنوان "الصحافة مهنة".
عن أهمية اصدار هذا الكتاب في هذا الوقت يقول الكاتب في مقدمة الطبعة الاولى "ظهور كثير من العاملين في مجال الاعلام عامة، المقروء خاصة، لم يجد العاملون في عالم الصحافة كتاباً واحداً يهتم بشرح وتوضيح عملهم بعد انقطاع عن العالم لسنوات طويلة وعدم وصول أية كتب حديثة تهتم بعالم الصحافة."
وتضمن الكتاب الذي يقع في 180 صفحة مقدمتين الاولى عن الطبعة الاولى والاخرى عن الطبعة الثانية. ويتكون الكتاب من أربعة فصول اذ احتوى الفصل الاول على مدخل الى عالم الصحافة، فنون العمل الصحفي، وظائف العمل الصحفي، والتحرير الصحفي.
وشمل الفصل الثاني على نظرية الأنواع الصحفية التي تتكون من الخبر، التقرير، الحديث، التحقيق، والمقال الصحفي.
ولم ينس الكاتب في الفصل الثالث ان يترك مساحة صغيرة لمناقشة موضوع الصورة الصحفية وما لها من تأثير كبير في صحافة اليوم، كما عرج محمود على تبيان الفرق من خلال التعاريف بين المخبر الصحفي والمندوب والمراسل وأهميتهم في نقل الاخبار، كما نبه كاتبنا الى الاخطاء الاملائية والمطبعية التي من الممكن تجاوزها من خلال التدقيق او ما سماه بالتصحيح الطباعي، وعرج الكاتب على تعداد الوكالات العالمية العاملة التي تتميز بشبكة من المراسلين وتتمتع بامكانية بث خدماتها الى العالم كله، كما تطرق الى فن الاعلان الصحفي وماله من أهمية في رفد الصحف بالدخل المادي.
وناقش علي محمود في الفصل الرابع موضوع الصحافة والقانون حيث يقول "على الصحفي المبتدئ ان يعرف جيداً القانون والممارسات الصحفية المعمول بها في المجتمع الذي يعمل فيه"، ثم تكلم عن الصحافة الرياضية، الصحافة المدرسية والصحافة الدرامية.
صدور هذا الكتاب في هذا الوقت ساعد في رفد المكتبات الموصلية بهذا الكتاب القيّم الذي سيساعد ليس المبتدئين في هذا المجال فقط وانما حتى من له دراية بالعمل الصحفي. وليد مال الله – الموصل (العراق)