الصادرات السورية إلى العراق تتجاوز الملياري دولار

العلاقات مع سوريا، محاولة عراقية ناجحة لكسر جدار الحصار

عمان - افتتح نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان السبت معرض المنتجات السورية في بغداد، فيما أعلن وزراء عراقيون وسوريون أن الصادرات السورية الى العراق تجاوزت ملياري دولار خلال عام .2001
وقالت وكالة الانباء العراقية أن 65 شركة سورية متخصصة في الصناعات الغذائية والنسيجية والالبسة الجاهزة والاجهزة الكهربائية تشارك في المعرض الذي يستمر تسعة أيام.
وأشاد رمضان في كلمة افتتح بها المعرض بتنامي العلاقات السورية العراقية خلال السنوات الماضية وقال أن هذا "التطور الكبير نابع من الحرص المتبادل لقيادتي القطرين والسعي باستمرار للارتقاء بها إلى مراحل متقدمة".
وكان رمضان قد استقبل في وقت سابق وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري غسان الرفاعي، الذي يزور العراق حاليا للاشراف على المعرض، وشدد أثناء اللقاء على "أهمية أن يضطلع المسؤولون في كلا القطرين بخطوات لتوسيع دائرة الاستثمار وإنشاء شركات مشتركة باعتبارها محطة مهمة لتنشيط التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين".
وقالت وكالة الانباء العراقية أن الرفاعي نقل أثناء اللقاء التحيات الى الرئيس صدام حسين من نظيره السوري بشار الاسد "واعتزازه وتقديره العالي لمواقف العراق المبدئية والقومية في تقديم الدعم والاسناد لسوريا في مواجهة نتائج انهيار سد زيزون مؤخرا".
وكان العراق قد أقام جسرا جويا شاركت فيه أكثر من 25 طائرة لنقل مواد الاغاثة لضحايا انهيار السد.
وكانت العلاقات السورية العراقية قد شهدت تحسنا مضطردا منذ عام 1997 عندما بدأت الحكومة العراقية بمنح المصدرين السوريين عقودا لتوريد مواد غذائية وأدوية تحت بنود برنامج "النفط مقابل الغذاء"، وذلك بعد قطيعة دامت حوالي عقدين من الزمن على خلفية تأييد سوريا لايران في حربها مع العراق بين عامي 1980 و .1988
وقال وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح لدى اجتماعه مع نظيره السوري أن صادرات سوريا إلى العراق تجاوزت الان ملياري دولار. وأضاف أن البلدين بصدد تنفيذ مشروعين مشتركين لم يفصح عن طبيعتهما. بينما دعا الرفاعي إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى ثلاثة مليار دولار.