الشيعة يستأنفون ارتياد ضريح العسكري

من هنا انطلق العنف الطائفي

سامرَّاء (العراق) ـ ادى العشرات من الشيعة صلاة الجمعة في ضريح الامامين العسكريين في سامراء (شمال بغداد) للمرة الاولى منذ تفجير الضريح بعبوات ناسفة في شباط/فبراير 2006 والذي اسفر عن اندلاع اعمال عنف طائفية اودت بحياة الآلاف.
وأمَّ الشيخ موفق الخزرجي القيادي في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر الصلاة التي حضرها الشيخ فاضل البهادلي من التيار الصدري والشيخ محمد حاتم الطلباوي رئيس شيوخ عشائر الطارمية وعدد من شيوخ عشائر بلد والدجيل.
وطالب الشيخ موفق الخزرجي في خطبة الجمعة الحكومة "بالاسراع في اعمار ضريح الامامين العسكريين".
وقال الخزرجي "ادعو الطوائف العراقية المختلفة الى الوحدة، ولا تلبوا مطامع المحتل ونواياه لاثارة الفتنة الطائفية" داعياً "اهالي سامراء للتنبه للزمر الارهابية التي تتربص بهم وتستهدف ضريح الامامين العسكريين".
واقيمت الصلاة في ظل ظروف امنية مشددة من قبل قيادة عمليات سامراء ومجلس اسناد سامراء.
ويشار الى انه هذه المرة الاولى التي يقيم فيها الشيعة الصلاة في المرقد المقدس بعد التفجير الذي ادى إلى تأجيج العنف الطائفي.
وفجر مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة القبة الذهبية لمرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء (120 كلم شمال بغداد) في 22 شباط/فبراير 2006.
كما تعرَّض المرقد لهجوم ثان منتصف حزيران/يونيو الماضي اسفر عن انهيار المئذنتين.