الشيخ سلطان: عروض ليلية بالطائرات لأول مرة بالشرق الأوسط

طيران والعاب نارية معا

ابوظبي - أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للاستعراضات الجوية "العين 2006" في تصريح صحافي بمناسبة قرب انطلاق البطولة، أن بطولة العين للاستعراضات الجوية باتت تقليداً رياضياً عالمياً سنوياً، ومعلماً أساسياً من معالم المدينة، خاصة وأن العروض الجوية التي تستضيفها هي العروض الوحيدة من نوعها على مستوى العالم التي تقام في مثل هذه الفترة من السنة، وذلك بالنظر إلى الظروف الجوية غير المواتية التي تشهدها الدول المُضيفة لمثل هذا النوع من البطولات العالمية، لتتجه أنظار العالم مع اشتداد فصل الشتاء، صوب منطقة الشرق الأوسط وتحديداً نحو دولة الإمارات ومدينة العين لمشاهدة أجمل الاستعراضات الجوية المثيرة لنخبة من أمهر الطيارين وأفضل الفرق الإقليمية والدولية.
ورأى أن بطولة العين وهي في دورتها الجديدة تزداد رسوخاً وتميزاً، وخاصة من حيث قدرتها على جمع أعداد متزايدة من المشاركين والزوار، واستقطاب تشكيلة مدهشة من العروض الجوية الممتعة، وذلك بشكل فاق كل التوقعات، وخاصة من حيث الفرق الجديدة والتي يحضر بعضها لأول مرة، كالولايات المتحدة، وكندا، وجنوب إفريقيا واليابان ونيوزيلندا. فضلاً عن مئات المُشاركات الفردية المميزة من مختلف قارات العالم، ومنافسة قوية من القوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما توجه رئيس اللجنة المنظمة العليا بكل الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة والشركات الراعية للبطولة التي كانت خير سند وعون للجنة المنظمة، مُشيراً إلى أن البطولة الجديدة قد حظيت، ونظراً للسمعة العالمية الراقية التي باتت تشتهر بها، بعدد كبير من الرعاة بلغ 19 شركة محلية وعالمية تعمل على دعم البطولة بكافة السبل، وذلك إسهاماً منها في إبراز الفعاليات الوطنية الضخمة وتعزيز الصورة الحضارية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، ويحصل الرعاة في المقابل على عدد كبير من المزايا الإعلانية والإعلامية التسويقية الضخمة التي توفرها بطولة بهذا الحجم.
وكشف الشيخ سلطان بن طحنون عن بعض مما تتفرد به استعراضات هذا العام، بدءاً من العروض الجوية الليلية التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، حيث ستقوم طائرات شراعية ومروحية بتقديم عروض الطيران الليلي وإطلاق الألعاب النارية خلال طيرانها بحيث تضيء سماء العين بهذه العروض النادرة، ومن ثمّ تشكيل أكبر لوحة في سماء دولة الإمارات يرسمها أبطال الطيران الحر، حيث سيحاول الفريق العالمي للقفز الحر تسجيل رقم قياسي عالمي في القفز الحر وتحقيق أكبر تشكيل للقفز يتراوح ما بين 70 – 80 مظلياً، للتمكن من تحطيم الرقم القياسي العالمي بموسوعة جينس للأرقام القياسية المسجل حاليا والبالغ 42 مظلياً.
وأكد أن التغطية الإعلامية لهذا العام ستكون مكثفة جداً، مما يدلل على نجاح الحدث والحملة الإعلامية الضخمة التي بدأت مؤخراً إقليمياً ودولياً، وذلك انطلاقاً من الثقة الكبيرة بالدور الرائد الذي يؤديه الإعلام في إيصال رسالة البطولة لمختلف أنحاء العالم. وقد بدأت العديد من وسائل الإعلام العالمية تتسابق للمشاركة في تغطية فعاليات هذا الحدث الوحيد من حيث توقيته على مستوى العالم، والأول في منطقة الشرق الأوسط. مُشيراً إلى أن نجاح التغطية الإعلامية والمعلومات والبيانات المتوفرة على الموقع الإلكتروني للبطولة، ساهما في جذب السياح من مختلف قارات العالم، حيث أبدت العديد من الوفود السياحية وخاصة من الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وجنوب إفريقيا رغبتها بزيارة مدينة العين والاستمتاع بمشاهدة فعاليات البطولة.
وذكر الشيخ سلطان بن طحنون أنه، وبهدف العمل على استقطاب عشرات الآلاف من الزوار، وتنشيط السياحة العائلية الداخلية من المواطنين والمقيمين على حدّ سواء صوب مدينة العين، فهناك سعي حثيث لجعل البطولة مهرجاناً يتناسب مع جميع أفراد العائلة، خاصة وأن البطولة تتزامن مع فترة إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث سيتم إقامة فعاليات ثقافية واجتماعية وتراثية ترفيهية تناسب كل الاهتمامات والأذواق، منها قرية تراثية تعكس تفاصيل حياة الأجداد بكل جماليتها وأصالتها، معارض فنية محلية ودولية، كما يتوفر على أرض البطولة مكان مخصص للعائلات وقرية للأطفال وكافة الخدمات والمرافق الترفيهية اللازمة. فضلاً عن إتاحة الفرصة لعُشاق الطيران لمشاهدة مختلف أنواع الطائرات عن كثب، حيث سيتم عرض عشرات الطائرات على الأرض وبدون سور لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالاطلاع والتقاط الصور التذكارية، بما يعمل على بثّ الشعور والرغبة بممارسة هذه الرياضة الفريدة، ويُساهم في توسيع القاعدة الشعبية لرياضة ذوي القلوب الحديدية وكما وعد معالي الشيخ سلطان أن هناك مفاجأت سوف تسر زوار البطولة سيعلن عنها في حينه.
واختتم الشيخ سلطان بن طحنون بالتأكيد مُجدداً على أن بطولة الاستعراضات الجوية في دورتها الجديدة التي تنطلق مع ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، ستشهد قفزة نوعية من حيث التنظيم وعدد ومستوى المشاركين من الدول والأفراد، مُشيداً بالدعم الكبير والتعاون غير المحدود الذي تتلقاه اللجنة المنظمة من الجهات الحكومية والخاصة إيماناً منهم بالواجب الوطني الذي يُحتم مساهمة الجميع في دعم الاقتصاد السياحي وإنجاح هذا الحدث الدولي والترويج لإمارة أبوظبي كملتقى لأهم وأضخم الأحداث العالمية.