الشهواني: ايران وراء التفجيرات الدامية في العراق

الشهواني.. اعترافات متأخرة

لندن - اتهم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العراقي محمد الشهواني الذي استقال من منصبه احتجاجا على علاقات حكومة المالكي بطهران، فيلق القدس الايراني بتدبير الهجوم الذي تعرضت له وزارة الخارجية في آب (أغسطس) الماضي، والمعروف باسم "هجمات الأربعاء".
وقال الشهواني في حوار مع قناة "الشرقية" تلقت "ميدل ايست اونلاين" نسخة نصية منه "ان جهاز الاستخبارات العراقي الذي كان يقوده، قدم الى الحكومة العراقية تحذيراً رسمياً من هجوم متوقع كبير قبل خمسة أيام من هجمات وزارتي الخارجية والمالية".
وأضاف في الحوار الذي بث مساء الثلاثاء من القناة التي تبث برامجها من دبي "حذرنا رسمياً قبل خمسة أيام من تفجيرات بغداد التي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية وحوّلنا المعلومات الى الحكومة العراقية".
وأكد بقوله "أن الحكومة لم تتخذ أي اجراء على الأرض لمنع الهجمات، على رغم أن المعلومات التي قُدمت اليها كانت موثوق بها وحللها خبراء في جهاز الاستخبارات".
وأوضح "ان المعلومات أُرسلت الى الحكومة ووجدت طريقها الى عمليات بغداد التي يشرف عليها رئيس الوزراء نوري المالكي".
وعن طبيعة المعلومات المقدمة، قال الشهواني إنها "تشير إلى نية أشخاص عراقيين مرتبطين بفيلق القدس الايراني تنفيذ هجمات كبيرة في بغداد خلال أيام"
وقال الشهواني "عملاء ايران في العراق منتشرون في كل مكان وهم موجودون في الحكومة والبرلمان وأجهزة الأمن والشارع والمراقد الدينية".
وتكشف معلومات رئيس أعلى جهاز أمني في العراق زيف مزاعم حكومة المالكي التي اتهمت حينها قيادات بعثية متحالفة مع تنظيم القاعدة وتتلقى دعماً سورياً بتدبير الهجمات، وطالبت اثر ذلك بتشكيل محكمة دولية لمتابعة القضية.