الشغب يقلق راحة لندن

لندن - من مايكل هولدن
اثار الشغب

اشتبك مثيرو الشغب الذين كانوا يلقون قنابل البنزين مع الشرطة في شمال لندن الليلة الماضية فأشعلوا النار في سيارات للدورية ومبان وحافلة من طابقين في أحد اسوأ الاضطرابات التي شهدتها العاصمة البريطانية في السنوات الاخيرة.

واطلق نحو 200 شخص المقذوفات والزجاجات على ضباط مكافحة الشغب قرب قسم شرطة توتنهام بعدما تحول احتجاج على مقتل رجل بالرصاص على يد ضباط مسلحين الاسبوع الماضي الى اعمال عنف.

وبدورها هاجمت الشرطة الراكبة وضباط مكافحة الشغب الراجلون مثيري الشغب لابعادهم عن المكان.

ونقل ثمانية ضباط الى المستشفى احدهم مصاب بجروح في الرأس بينما هاجم مثيرو الشغب مباني بينها بنوك ومحال ومتجر وسوق مركزي واحرقوا ثلاث سيارات للشرطة في الطريق الرئيسي قرب قاعدة الشرطة المحلية.

وفي حين جرت السيطرة على اغلب الاضطرابات في وقت مبكر من صباح الاحد لا تزال هناك بعض اعمال الشغب تندلع بالقرب من المكان.

واندلعت الاضطرابات ليل السبت في اعقاب مظاهرة سلمية احتجاجا على مقتل مارك دوغان البالغ من العمر 29 عاما والذي لقي حتفه بعد تبادل لاطلاق النار مع الشرطة يوم الخميس.

وكان دوغان يستقل سيارة اجرة عندما اوقفه ضباط مسلحون في اطار عملية مخططة سلفا. وفر شرطي دون ان يلحق به اذى بعد ان اصابت رصاصة جهاز اللاسلكي الخاص به. وتتولى هيئة شرطية مستقلة التحقيق في مقتل دوجان.