الشرطة المصرية تقتل 11 إرهابيا في أحدث ضربة للتكفيريين

القاهرة تعلن أن من بين القتلى الأحد عشر، اثنين من أخطر العناصر الإرهابية في شبه جزيرة سيناء التي تشهد عملية عسكرية واسعة تستهدف القضاء على الجماعات المتطرفة.


نجاحات أمنية للقوات المصرية تخفف خطر الإرهاب ولا تنهيه


مصر تضع القضاء على الإرهاب كأولوية ضامنة للاستقرار


عملية سيناء متواصلة بوتيرة متصاعدة ضد الفرع المصري لداعش

القاهرة - قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية اليوم الاثنين إن 11 إرهابيا قُتلوا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة في العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء التي ينشط بها متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت الوكالة أن القتلى بينهم "اثنان من أخطر العناصر الإرهابية" وهما محمد إبراهيم جبر شاهين وجمعة عياد مرشود.

ولم تذكر أي تفاصيل أخرى عن الرجلين أو إلى أي جماعة متشددة ينتميان، إلا أن جماعة ولاية سيناء الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان ينتمي لتنظيم القاعدة تحت اسم قبل إعلان ولائه لداعش، يتحصن في شبه جزيرة سيناء ويشن من حين إلى آخر هجمات إرهابية تستهدف قوات الجيش والشرطة.

وقالت الوكالة في تقريرها إن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية تلقى معلومات حول "اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية لمحطة وقود مهجورة وكرا لهم استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات المسلحة".

مسلحو ولاية سيناء يتحصنون في شبه جزيرة سيناء
مصر قتلت المئات من الارهابيين في سيناء في عملية متواصلة للقضاء على الجماعات المتشددة

وأضافت أن قوات الشرطة تعرضت لإطلاق نار من المسلحين عندما حاولت استهدافهم وهو ما دفعها للرد بإطلاق النار. ولم يشر التقرير إلى توقيت تبادل إطلاق النار ولم يتحدث عن وقوع قتلى أو مصابين في صفوف الشرطة.

وذكر التقرير أن الشرطة عثرت في الموقع على خمس بنادق آلية وكمية كبيرة من الطلقات النارية وبندقية خرطوش وعبوتين ناسفتين.

وفي تطور آخر، قالت مصادر أمنية إن ضابطا بالجيش ومجندا قتلا وأصيب أربعة آخرون عندما انفجرت مركبة مدرعة في وقت متأخر مساء يوم الأحد بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.

وبدأ الجيش بمساعدة الشرطة في فبراير/شباط العملية الأمنية الشاملة (سيناء 2018) لسحق المتشددين الذين قتلوا المئات من قوات الأمن والمدنيين في سلسلة هجمات منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة محمد مرسي عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

ولقي المئات من المتشددين حتفهم أو تم القبض عليهم خلال العملية. كما تم تفكيك العديد من الخلايا المتشددة فيما تستمر العملية العسكرية بوتيرة متصاعدة على طريق القضاء على المتطرفين الذين اتخذوا من شبه جزيرة سيناء حصنا لهم مستغلين التضاريس الوعرة وكثرة المسالك للاختباء وتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.

وتقول مصر إن القضاء على الإرهاب أولوية لاستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات التي أعقبت انتفاضة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.