الشرطة العراقية وقوات الاحتلال تعتقل عدة اشخاص في كربلاء

الاعتقالات تمت وسط تعزيزات اميركية

كربلاء (العراق) - اعلن متحدث باسم التحالف اليوم الثلاثاء ان الشرطة العراقية معززة بقوات التحالف اعتقلت العديد من الاشخاص كانوا تحصنوا في مسجد في كربلاء على بعد 110 كلم الى الجنوب من بغداد.
واضاف الكابتن ايفان مورغان ان المعتقلين يجري استجوابهم لمعرفة ما اذا كانوا على علاقة بالزعيم الشيعي الشاب المعارض للاحتلال مقتدى الصدر الذي انخرط عدد من انصاره في مواجهة مع زعيم شيعي اخر معتدل.
وفي ليل 13 الى 14 تشرين الاول/اكتوبر حاول انصار الصدر السيطرة على ضريحي الحسين والعباس الشريفين في كربلاء غير ان انصار اية الله علي السيستاني منعوهم من ذلك. واعقبت ذلك مواجهات مسلحة اوقعت قتيلا واحدا على الاقل.
واشار الى ان الشرطة العراقية وقوات حماية الاماكن المقدسة التي احدثت مؤخرا، قامت بدعم من قوات التحالف "برصد المجرمين في مسجد بكربلاء".
وحددت مهلة "للمجرمين لمغادرة المسجد" واستسلم هؤلاء بشكل سلمي حوالي منتصف الليل كما اضاف دون ان يحدد عدد هؤلاء.
وقال الكابتن مورغان "نعرف انهم قسم من مجموعات اجرامية غير انه لا يمكننا تأكيد علاقتهم بالصدر. ولا يمكن التأكد من ذلك ما لم ينته التحقيق".
واكد مساعد لمقتدى الصدر ان الاشخاص المعتقلين هم من انصار مقتدى وبينهم الشيخ خالد الكاظومي رئيس مكتب الصدر في كربلاء.
وقال الشيخ محمد الغاوي "وصلت مروحيات اميركية واعتقلت انصار الصدر بمن فيهم رئيس مكتب الصدر في كربلاء الذي تم اعتقاله في الوقت نفسه في بيته".
وكان مسؤولو التحالف قالوا انهم يتابعون تحركات مقتدى الصدر المعارض للاحتلال الاميركي لبلاده والذي اعلن في الآونة الاخيرة عزمه تأسيس حكومة موازية للحكومة التي عينها مجلس الحكم المعين من قبل الاميركيين.
واتهم الصدر الاميركيين بالعمل على تقسيم الشيعة مشيرا الى ان الولايات المتحدة تحمله مسؤولية الاضطرابات الاخيرة لاتخاذ ذلك مبررا لاعتقاله ، على حد قوله.
وفرضت قوات التحالف حظر تجول ليلي في كربلاء اثر صدامات الاسبوع الماضي.
وتجددت الصدامات الجمعة عندما قتل ثلاثة جنود اميركيين في هجوم مسلح نسبه الجنود الاميركيون الى رجل الدين الشيعي محمود الحسني الذي لا يملك نفوذا واسعا في كربلاء.
واعتبر اية الله علي السيستاني الاثنين ان هذه الحوادث مردها الى "غياب سلطة مركزية فعالة" في العراق.