الشرطة البحرينية تفرق بعنف مظاهرة للعاطلين عن العمل

تظاهرات العاطلين عن العمل تسبب صداعا لحكام البلاد

المنامة - انطلقت تظاهرة مساء الاحد ضمت حوالي 1500 شخص حسب شهود عيان في حي المخارقة في قلب المنامة عاصمة البحرين وتفرقت بعد وقت قصير من انطلاقها فيما دان رجال دين شيعة "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل رجال الامن اثناء تفريقهم مسيرة للعاطلين عن العمل يوم الجمعة الماضي.
وقال بيان اصدره المجلس الاسلامي العلمائي الذي يضم ابرز رجال الدين الشيعة في البحرين ووزع قبيل انطلاق التظاهرة "عندما كان العاطلون عن العمل يعتزمون تنظيم اعتصامهم الاحتجاجي يوم الجمعة (..) انهالت عليهم قوات الامن بصنوف الممارسات القمعية".
واضاف "تحول المكان الى ميدان رعب ومشهد يذكر باحداث التسعينات وصور الملاحقات لابناء الوطن من قبل قوات الامن".
واشار البيان الى ان "عددا من المشاركين في الاعتصام اصيبوا بجراح ونقلوا الى المستشفى وبقي بعضهم في قسم العناية القصوى بسبب الاصابات البالغة".
واستنكر البيان "بشدة اعتداءات قوات الامن ضد المتظاهرين العزل واستخدامها لاساليب العنف والقوة المفرطة البعيدة كل البعد عن الانسانية".
وفي حين اكد البيان حقوق العاطلين عن العمل، حذر "من الانجرار الى الممارسات التي تخل بالامن العام وتؤدي الى الاضرار بالممتلكات العامة والخاصة".
واعلنت لجنة العاطلين عن العمل (تحت التأسيس) في بيان وزعته ان العشرات من المشاركين في المسيرة الجمعة "اصيبوا بجراح جراء قيام الشرطة بضربهم اثناء محاولة تفريقهم وتم ادخالهم المستشفى للعلاج".
واصدرت اربع جمعيات معارضة بيانا طالبت فيه "باجراء تحقيق مستقل في أسباب الاستخدام المفرط والمتعمد للقوة ومحاسبة المسؤولين عنه وعودة الحكومة عن هذه الأساليب العنيفة التي تعود بالبلاد إلى مرحلة قانون أمن الدولة".
وهذه الجمعيات هي الوفاق الوطني الاسلامية (تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة)، العمل الوطني الديموقراطي (يسار وقوميين ومستقلين)، التجمع القومي الديموقراطي (قوميون بعثيون) والعمل الاسلامي (شيعية تمثل تيار الشيرازيين).