الشراكة الاميركية الشرق اوسطية: واشنطن تفتح مكتبا في تونس

مستقبل افضل للمنطقة عبر تطبيق مبادرات ناجحة

تونس - قالت الينا رومانوفسكي مساعدة وزير الخارجية الاميركي الجمعة ان الولايات المتحدة ستفتح هذا الصيف في تونس مكتبا اقليميا لمبادرة الشراكة الاميركية الشرق الاوسطية.
واوضحت رومانوفسكي المكلفة شؤون هذه المبادرة خلال مؤتمر صحافي ان المكتب سيقام داخل مقر السفارة الاميركية في تونس وسيغطي دول المغرب ولبنان. واضافت ان هناك مكتبين اقليميين مماثلين موجودين اصلا في ابو ظبي ومصر.
وقالت ان المكتب "سيتيح اقامة مساحة للحوار بين دول المنطقة ومع الولايات المتحدة ويساعد على تنسيق الجهود لتطبيق برامج مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية".
وتهدف هذه البرامج الى دعم جهود الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والتربوية وكذلك تحسين فرص العمل ووضع المرأة.
وكان وزير الخارجية كولن باول اعلن عن فتح مكتب تونس في كانون الاول/ديمسبر باعتباره "اعترافا بدور تونس في مكافحة الارهاب والسعي الى حل النزاع في الشرق الاوسط وجهودها في مجال التكامل الاقليمي".
وشددت رومانوفسكي على ضرورة التمييز بين مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية ومبادرة الشرق الاوسط الكبير.
واضافت ان مبادرة الشراكة هي "جزء من فكرة الشرق الاوسط الكبير الهدف منها ضمان مستقبل افضل للمنطقة عبر تطبيق مبادرات ناجحة".
وقالت "نحن لا نأتي لفرض برامجنا على اي بلد"، مؤكدة ان مهمة مبادرة الشراكة هي "الاصغاء الى الاطراف المعنية وتحديد احتياجاتهم واولوياتهم لتقديم المساعدة والخبرة".
وانهت رومانوفسكي الجمعة زيارة من يومين لتونس التقت خلالها خصوصا وزير الخارجية الحبيب بن يحيى.
وتشمل المبادرة الاميركية الشرق اوسطية التي اعلنت في نهاية 2002، 14 بلدا عربيا هي الجزائر والسعودية والبحرين ومصر والامارات العربية المتحدة والاردن والكويت ولبنان والمغرب وقطر وتونس والاراضي الفلسطينية واليمن.